الصلاة

في يومٍ حين كنتُ صغيرة عرفوني على صديقةٍ أحببتها منذ أن عرفتها, بدأت أتعرف عليها أكثر يوماً بعد يوم لدرجةِ أني أشعر بالنقص من دونها, لم أشعر يوماً بالملل معها أومنها, بل أشعر في كل مرةٍ بالإستمتاع أكثر من التي قبلها عندما أكون معها..

أتواصل مع الجميع, أستطيع أن أحقق ما أريده, أستطيع أن أبقى متفائلةً ما حييت .. في يومٍ جلست مع نفسي لأفكر, لماذا أحببتها بهذا القدر الكبير؟! مع أنها تبدو بسيطةً جداً وأرى الكثيرَ يعرضون عنها, حتى بعد معرفتهم لها .. فوجدت إجابةً وافية, لقد أحببتها لأني عرفت تفاصيلها, عرفت أصلها, عرفت ما ستفعله لي من خير إن بقيت معها, وكل ما أعرض عنها فهو لم يسمح لها أو يعطها ولو فرصة صغيرة لكي تعرّفه عن نفسها بوضوح .. فقط لأن ذلك الشخص لا يستطيع التحمل!!.

لكن إن أحببتها فستحبك, وإن قدمت لها ولو جزءً صغيراً قليلاً من وقتك, ليرأيت البركةَ تَحِّلُ عليك من حيث لاتعلم..

أتوق شوقاً كي أُعرّف الجميع عليها, أتوق شوقاً كي أُصرّح عنها وعن شخصها, لكنها طلبت مني أن أتحفظ قليلاً, لكي ترى من سيأتي ليرى, فإن كنت من الذين أصابهم الفضول لمعرفتها .. فتفضل بحضور ندوتنا بالمصلى.

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.