أبرياء أعدموا ظلماً: عندما تصل الحقيقة متأخرة… جدّاً

بينما تعلو الأصوات حول العالم للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام، لأسباب مختلفة، يعيدنا التاريخ إلى حوادث وأحكام إعدام نفّذت بحق أشخاص تبيّن لاحقاً أنهم أبرياء. هنا 5 حالات لشباب أعدموا ظلماً، ولم يسعفهم اكتشاف براءتهم في وقت لاحق، بما أنّ الحكم كان قد نفّذ وغادروا الحياة.

تينغ زينكشان

في عام 1989، أدين في الصين تينغ زينكشان بتهمة الاغتصاب، السرقة، وقتل امرأة تدعى شي زيورونغ. أعدم الرجل بإطلاق رصاص على رأسه في 28 كانون الثاني/ يناير 1989 لكن المفاجأة كانت عندما عادت شي زيورونغ إلى البلدة في عام 1993 مدعية أنها كانت مختطفة في مقاطعة شاندونغ، وأنها لم تقتل.

ديريك بينتلي

كان ديريك بنتلي رجلًا بريطانيًا يعاني من إعاقة ذهنية بسبب إصابة تلقاها في رأسه وقد حاول السطو على مستودع بارلو وباركر لصناعة الحلويات في الثاني من نوفمبر عام 1952، مع صديقه كريستوفر البالغ 16 عاماً، وحين حاصرتهم الشرطة أطلق كريستوفر النار على أحد رجال الشرطة متسببًا بوفاته، على الرغم من محاولة ديريك إقناعه بالاستسلام، ونظرًا لكون كريستوفر قاصرًا في ذلك الوقت، تم إعدام ديريك بدلًا عنه بتهمة القتل.

كولن كامبل روس

في 30 ديسمبر من عام 1920، اختفت في أستراليا طفلة تدعى ألمى 12 عامًا، بينما كانت ذاهبةً لتشتري علبة من اللحم، وبعد مدة عثرت الشرطة على جثتها عارية. أثارت المأساة ضجة إعلامية كبيرة مما تسبب بالضغط على الشرطة لإيجاد القاتل، وتم التحقيق مع مشتبه به وهو بائع نبيذ يدعى كولن كامبل روس، والذي كان يمتلك حجة غياب قوية مدعومة بشهادات عدة أصدقاء، إلّا أن الشرطة تجاهلت كل شيء واعتقله في 12 كانون الثاني عام 1922، ومن ثم تم إعدامه بعد المحاكمة في 24 أبريل 1922، والمثير للحزن أن التقنيات الحديثة في الطب الجنائي أثبتت براءته لاحقًا.

تيموثي كول

في عام 1985، تم الحكم على شاب أميركي من تكساس يدعى تيموثي كول بالسجن لمدة 25 عامًا بتهمة اغتصاب فتاة تدعى ميشيل مالين، بعد أن طابقت المواصفات التي أعطتها عن مغتصبها أوصاف تيموثي، إلا أن الشرطة تجاهلت إشارتها، أن المجرم كان يدخن أثناء اعتدائه عليها، وهذا يتعارض مع كون تيموثي مصاباً بالربو الحاد مما يجعله غير قادر على التدخين. 

في عام 1995 اعترف المجرم الحقيقي بفعلته، وبعد فحص الحمض النووي، تمت تبرئة تيموثي سنة 2009، إلا أن الأوان كان قد فات، حيث إنه كان قد توفي في عام 1999 إثر نوبة ربو.

شاكا سانكوفا

في عام 1981، تمت إدانة الأميركي شاكا سانكوفا، بسرقة وقتل رجل خمسيني يدعى بوبي غرانت لامبرت، وقد اتهم بناء على شهادة رجل واحد قال، إنه رآه لبضع ثوان على مسافة من مسرح الجريمة، وعلى الرغم من أن أشخاصًا آخرين شاهدوا القاتل عن قرب وقالوا، إنه لا يشبه شاكا سانكوفا، فقد تجاهلت الشرطة ذلك، وتم إعدامه في 22 حزيران من عام 2000، حيث أمضى البقية من حياته القليلة حتى يوم إعدامه مصرًا على براءته.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

8 جرائم اتهم الآباء والأمهات بارتكابها… زوراً

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا