أميرات “ديزني”… مغامرة جديدة على الانترنت مع رالف وفانيلوب

تظهر أميرات “ديزني” الشهيرات، أمثال سنووايت وجاسمين وموانا، بملابس رياضية، ويتحدثن عن نقاط ضعفهن، في مشهد من فيلم الرسوم المتحركة الجديد، “رالف يكسر الإنترنت: خرِّبه يا رالف” (Ralph Breaks The Internet: Wreck-It Ralph 2) للثنائي ريتش موور وفيل جونستن، إنتاج “استديو والت ديزني للتحريك” (تبدأ عروضه التجارية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، توزيع “استديو والت ديزني”). وذلك بعد 6 أعوام على الجزء الأول (2012) لريتش موور.

تدور أحداث الفيلم الأول حول شخصيات ألعاب الفيديو، بينما في الجزء الجديد هذا، يدخل رالف (صوت جون سي. رايلي) وصديقته فانيلوب فون شويتز (صوت ساره سيلفرمان) عالم “إنترنت”، وينتهي الحال بهما في موقع إلكتروني لـ “ديزني”، فتلتقي فانيلوب أولئك الأميرات. 
وقال أحد مسؤولي الابتكار في استوديو “بيكسار” و”والت ديزني أنيميشن”، جون لاسيتير: “عند رؤية الأميرات جميعهنّ معاً، أردنا أن يمرّ المشاهدون في لحظة لطيفة بالفعل مع فانيلوب، التي تتعرّف إليهنّ كشخصيات حقيقية. أمرٌ كهذا سيكسر القوالب”.

وقد وُجِّهت انتقادات عديدة لحكايات “أميرات ديزني”. بحسب وكالة “رويترز”، فإن أحد أسباب الانتقادات تلك كامنٌ في أن الحكايات “تُظهر الشخصيات النسائية الرئيسية قليلات الحيلة، ومحتاجات إلى رجال لإنقاذهنّ من (ورطاتٍ ومصائب)، في قصص كـ “سندريلا” و”سنووايت”. لكن الحال تغيّر في أفلام كـ “برايف” و”موانا”، إذ كسرت الأميرات الصغيرات القواعد، وصنعن مصيرهن بأنفسهنّ”.

في المشهد المذكور، تظهر الأميرات سنووايت وجاسمين وتيانا ورابونزل وآنا وموانا، وغيرهنّ أيضاً، معاً، وهنّ يختبرن فانيلوب، لتحديد ما إذا كانت أميرة أو لا. يسألنها إن تعرّضت، سابقاً، للاستعباد، أو أن هناك مشاكل بينها وبين والدها. بعد ذلك، ستتخلّى الأميرات عن فساتينهن الشهيرة، كي يرتدين ملابس رياضية، ويتحدّثن عن تحدّيات “المثالية”. تظهر سنووايت واضعةً نظّارة سميكة، وتكشف جاسمين عن حساسيتها تجاه القطط، رغم تربيتها لنمرٍ في منزلها.

أضاف تقرير “رويترز” أن “رالف المدمِّر 2” (وهو العنوان المتداول للمغامرات الجديدة لرالف) “جزءٌ من استعراض الأفلام الجديدة لـ “ديزني”، المُقدَّمة في اجتماع “دي 23”، الذي يجذب عشاق “ديزني” ونتاجاتها، في جنوب كاليفورنيا”. فقد شاهد هؤلاء مقتطفات من أفلام “فروزن”، الجزء الثاني من حكايات الملكة إلسا والأميرة آنا، بالإضافة إلى الجزء الثاني من مغامرات أسرة الأبطال الخارقين، في “إنكريدابلز”، و”كوكو”، الذي استوحى أحداثه من “يوم الموتى” في المكسيك. هناك أيضاً الجزء الرابع من سلسلة أفلام “توي ستوري” (قصّة لعبة).

لكن، ما لم يذكره تقرير “رويترز”، نشرته مواقع إلكترونية عديدة، معنية بصناعة السينما في هوليوود. فالفيلم الجديد هذا يجمع عدداً من الأميرات الشهيرات في “ديزني”، بالإضافة إلى شخصيات معروفة في أفلام “مارفل”. كما أن المعلومات أفادت بأسماء الممثلات اللواتي يمنحن أصواتهنّ لتلك الشخصيات. أما الاجتماع المذكور فيُعتبر محطة أساسية في الطريق الطويلة للموعد المنتظر، إذْ تعكس نتائجه حساسية جمهور متوقّع، ومدى قدرة المشاهد المُنجزة على إثارة اهتمامه وشغفه وحماسته.

اقــرأ أيضاً

كم تكلّف حفلات زفاف “ديزني”؟

أميرات ديزني
وتضمّ لائحة أميرات “ديزني” الشخصيات التالية: آرييل (جودي بنسون)، التي ظهرت للمرة الأولى عام 1989، في “الحورية الصغيرة” لجون موسكر ورون كلمانتس؛ وBelle أو جميلة (بايج أوهارا)، التي قدّمها الاستديو عام 1991، للمرة الأولى، في “جميلة والوحش” لليندا وولفرتن؛ وياسمينا (ليندا لاركن)، إحدى الشخصيات الأساسية في “علاء الدين” (1992)، الذي عمل على تحقيقه كلمانتس وموسكر وتد إليوت وتيرّي روسّيو؛ وبوكاهونتاس (إيرين بِدارد)، المعروفة في الفيلم الحامل اسمها (Pocahontas)، الذي ابتكره غلن كِيان، وأنجز الجزء الأول منه مايك غابريال وإيريك غولدبرغ عام 1995، علماً أن “بوكاهنونتاس 2: رحلة إلى عالم جديد” مُنجزٌ عام 1998، مع المخرجين توم إيلّيري وبرادلي ريموند.

هناك أيضاً مولان (مينغ ـ نا وِنْ)، في Mulan (1998) لباري كووك وتوني بانكروفت؛ وتييانا (أنيكا نوني روز)، المعروفة بفضل The Princess And The Frog (2009) لكلمانتس وموسكر؛ ورابونزل (ماندي موور)، الظاهرة في سلسلة أفلام Tangled، التي ابتكرها غلن كِيان عام 2010 (آخر حلقة من السلسلة أُنجزت عام 2017)؛ وميريدا (كيلي ماكدونالد)، في Brave (2012) لمارك أندروز وبرندا شابمان؛ والملكة إلسا (إيدينا مانزل) والأميرة آنا (كريستن بِل) في Frozen (2013)، الذي ابتكره وأخرجه الثنائي كريس باك وجينيفر لي.

آخر تلك الشخصيات النسائية، هي مُووَانا (أولِيْي كرافالو)، في فيلم يحمل اسمها (Moana)، أنجزه الثنائي كلمانتس وموسكر عام 2016. لكنها لن تكون آخر الشخصيات الآتية من أفلامٍ أخرى، لأن هناك C-3PO والأميرة ليا من “حرب النجوم”، السلسلة السينمائية الأشهر، التي أوجدها جورج لوكاس بدءاً من عام 1977؛ وشخصيتي “الرجل الحديدي” و”غامورا”، الخاصّتين بإنتاجات “مارفل”.

ولأن مسار إنتاج “رالف المدمِّر 2” مستمرٌ لغاية الآن (سيُعرض بتقنيات 3D و2D وIMAX)، فإن المعلومات المختلفة حوله لم تذكر القيمة المالية لميزانية إنتاجه. في حين أن ميزانية إنتاج الجزء الأول كانت 165 مليون دولار أميركي، وإيراداته الدولية بلغت نحو 472 مليون دولار أميركي.

اقــرأ أيضاً

تعرّفوا إلى الممثل المصري بطل فيلم “ديزني” الجديد

لوس أنجليس ــ العربي الجديد

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا