أميركا تنهي عهد “المال الرخيص”

وسط انتعاش قوي يشهده الاقتصاد الأميركي على صعيد نمو القوة الشرائية وانخفاض معدل البطالة وارتفاع مؤشرات الأسهم الرئيسية في سوق “وول ستريت”، رفع مصرف الاحتياط الفيدرالي “البنك المركزي الأميركي”، يوم الأربعاء، سعر الفائدة على الدولار بنسبة 0.25%، أو ربع نقطة لتتراوح إلى (0.75% و1%).

وألمح المركزي الأميركي إلى أنه يتجه نحو رفع الفائدة مرتين إضافيتين خلال العام الجاري. وهو ما يتفق مع توقعات خبراء المال في السوق الأميركي والأسواق العالمية. 

وكانت “العربي الجديد” قد نسبت، قبل يومين، إلى كبير الاقتصاديين في مصرف “غولدمان ساكس” الاستثماري، جان هاتزيس، في مذكرة للعملاء، قوله إن مصرف الاحتياط الفيدرالي يتجه نحو رفع الفائدة ثلاث مرات خلال العام الجاري. 

وتعني زيادة الفائدة الأميركية، التي تقود بدورها توجهات البنوك المركزية العالمية، عملياً، أن عهد “سياسات التحفيز الكمي والمال الرخيص أو شبه المجاني” التي طبقها العالم منذ أزمة المال العالمية في عام 2008، قد انتهى، وبدأ عهد جديد من ارتفاع الفائدة أو زيادة سعر الاقتراض المصرفي.

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا