أنفاق “داعش” تحفز خيال اللصوص في العراق

كشفت الشرطة العراقية في بلدة تابعة لمحافظة أربيل، في إقليم كردستان العراق، عن محاولة ثلاثة لصوص سرقة محل ذهب باتباع أسلوب حفر نفق يوصلهم إلى داخل المحل، على غرار الأنفاق التي حفرها مسلحو “داعش” بمناطق عدة من البلاد.

وأوضح المتحدث باسم شرطة أربيل، هوكر عزيز، أن مجموعة من اللصوص حاولوا أول من أمس، الجمعة، سرقة محل لبيع المصوغات الذهبية ببلدة خبات (30 كم غرب مدينة أربيل)، عن طريق نفق يصل طوله إلى 25 متراً يؤدي إلى داخل المحل التجاري.

وأضاف في بيان “تلقينا بلاغاً من صاحب محل الذهب بوجود حفرة في داخل محله، تبين أنه نفق حفره لصوص بهدف سرقة المحل، قبل أن يكتشف صاحب المحل محاولتهم عبر كاميرات المراقبة ويبلغ الشرطة”.

ولفت صاحب المحل إلى أن “أي تحرك داخل المحل ترصده كاميرات مراقبة مرتبطة بهاتف الموبايل الخاص بي، إضافة إلى أجهزة استشعار الحرائق. وأثناء دخول اللصوص إلى المحل واستعمالهم معدات لكسر الخزانة الحديدية اشتعلت النار بحقيبة كانت قرب الخزنة، ومع تصاعد الدخان رن جرس التحذير من الحرائق، فعلمت بالأمر وذهبت للتأكد ورأيت الحفرة فأبلغت الشرطة للحضور”.

وأضاف صاحب المحل إن فكرة السرقة هذه من تحت الأرض تحدث للمرة الأولى ولم نكن نتوقعها.

وشرح المتحدث باسم شرطة أربيل أن النفق يمتد من داخل أحد المنازل التي استأجرها اللصوص خلف المحل، مع العلم بأن بين المنزل والمحل منازل عدة، وينتهي النفق داخل المحل”.

وكشفت إدارة قضاء خبات، الذي شهد محاولة السرقة، أن اللصوص غرباء وليسوا من أهالي المدينة، بل قدموا من منطقة قريبة من مدينة الموصل منذ نحو شهرين، ضمن موجات النازحين التي غادرت مناطقها بسبب تنظيم “داعش”.

وتعتقد الشرطة أن حفر النفق استغرق نحو شهرين واستخدم اللصوص معدات خاصة وباحترافية، تتضمن معدات لتوفير الأوكسجين. ويبلغ ارتفاع النفق مترا واحدا وهو معزز بدعائم تحميه من الانهيار.

كذلك تعتقد الشرطة أن اللصوص استفادوا من تجربة مسلحي “داعش” في حفر الأنفاق في المناطق، التي سيطروا عليها واستخدموها لأغراض أمنية.

اقــرأ أيضاً

الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها بأيديها

أربيل ـ العربي الجديد

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا