#أوسلو_المشؤوم.. الفلسطينيون يستذكرون الذكرى 24 لتوقيع اتفاقية أوسلو

جدد الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رفضهم لاتفاق أوسلو الذي مرّت أمس ذكراه الرابعة والعشرين، مستذكرين لعنات هذا الاتفاق التي حلت بالفلسطينيين وما تبعه من سياسات وتنازلات من موقّعي الاتفاق الذي أبرم في واشنطن عام 1993.

سُمي الاتفاق باسم مدينة أوسلو وهي العاصمة النرويجية، كونها حضنت اللقاءات والمحادثات السرية التي جرت ما بين ممثلين عن منظمة التحرير الفلسطينية وعدد من قيادات الكيان الصهيوني، حيث كانت الاتفاقية أول اتفاقية مباشرة ما بين الطرفين.

وغرد الفلسطينيون والعرب كذلك، بوسوم مختلفة كان على رأسها “#أوسلو_المشؤوم”، حيث استذكروا فيها بنود الاتفاقية وما آلت إليه الأمور عقب هذا الاتفاق، وكتبوا غاضبين ضد من وقعوا الاتفاقية وتنازلوا عن 78 بالمائة من فلسطين.

وكتب الناشط أحمد جرار: “اتفاق أوسلو ألغى المقاومة الفلسطينية، وأنهى حالة العداء بين منظمة التحرير والاحتلال الاسرائيلي، وأصبحت المقاومة المسلحة مجرمة وممنوعة بقانون السلطة الفلسطينية، وحلت مكانها “التنسيق الأمني” و”بناء الثقة” و”التعاون الاقتصادي” مع المحتل..#أوسلو_المشؤوم”.

واعتبر حسن دويك، أوسلو نكبة ثانية حلت بالشعب الفلسطيني، إذ كتب: “#أوسلو نكبة ثانية على الشعب ليس فيها بند واحد لصالح شعبنا والسيادة على أرضنا”.

واستذكرت سندس عمر، الشهيد إبراهيم المقادمة، حيث كتبت: “كان الشهيد إبراهيم المقادمة يصف الذين يريدون جهادًا بلا دماء وأشلاء وتضحيات بأنهم أصحاب “جهاد الإتيكيت”، وكان من أشد المعارضين لـ #أوسلو”. فيما كتبت بثينة ردايدة: “#اوسلو؛ كل عام وانت قبحنا وعارنا”. 

كما نشر ناشطون صوراً لتوقيع الاتفاق، وصوراً ترفض الاتفاق وتدعو لسقوط نهج واتفاقية أوسلو.

وتناقل العديد من الفلسطينيين ما كتبه سابقاً الشهيد الفدائي باسل الأعرج، حول اتفاق أوسلو: “نعم أنا مع الإقصاء، من يتنازل عن 78 % من فلسطين يجب إقصاؤه، من يرتبط بعلاقات مع العدو (المعسكر الاستعماري ككل) يجب إقصاؤه، من يحترف فلسفة اعتذارية عن نضالات شعبنا ويحقرها يجب إقصاؤه، وهل يستقيم الوضع بدون إقصاء هذه الفئة المارقة؟”.

الصحافي محمد شوشة كتب عبر “فيسبوك”: “في ذكرى اوسلو، الحمدلله الفلسطينيين متمسكين في بكل بند منها والاحتلال فضح عرضها للاتفاقية #اوسلو”. بينما كتب طارق خوي: “#اوسلو_المشؤوم.. سكين باليد، ولا مليون أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد ع الشجرة”، ونشر صورة لملثمين يحمل أحدهم سلاحاً وآخر سكيناً متأهبين لمواجهة المحتل.

اقــرأ أيضاً

#وزارة_صبري… فلسطينيون يسخرون من مسابقة حملت اسم وزير التربية

رام الله ــ سامي الشامي

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا