اشتباكات متواصلة وسط طرابلس بين قوات الوفاق والإنقاذ

تتواصل الاشتباكات بشكل متقطع وسط العاصمة الليبية، طرابلس، بين مجموعات مسلحة موالية لكل من حكومتي الإنقاذ والوفاق، وأفاد مصدر طبي لـ”العربي الجديد” بأن “الإصابات جراء الاشتباكات لا تزال تتوافد على المراكز الصحية بالمدينة، والتي أعلنت بدورها حالة الطوارئ، وأشار المصدر إلى أن “أعداد المصابين لم تتجاوز حتى الآن 25 مصاباً”.

وأكد المصدر أن “الإصابات التي وصلت منذ صباح اليوم الجمعة كانت في صفوف المسلحين فقط”.

وتمكنت عدة عائلات كانت عالقة في مناطق الاشتباك من الخروج منها، بعد أن ابتعدت دائرة القتال عن وسط منطقة بوسليم في الأجزاء المحيطة بمعسكر الشرطة العسكرية بين منطقتي المشروع وبوسليم.

وأكدت مصادر محلية من المنطقة أن قوات حكومة الإنقاذ تراجعت بشكل كبير، وانسحب أغلب عناصرها إلى داخل معسكراتها، فيما لا تزال قوات الردع والأمن المركزي الموالية لحكومة الوفاق تطاردها وتحاول السيطرة على معسكر الشرطة العسكرية الذي يعد أهم مقارها.

وفي الأثناء لحقت أضرار بالغة بمساكن المدنيين، لا سيما في عمارات ناصر، حيث تتصاعد الأدخنة من نوافذها، بالإضافة لعدد كبير من المحال التجارية ومسجد الزبير الذي احترق بالكامل ومستشفى الحوادث الذي لحقت به أضرار أيضاً.

وتمكن أهالي المنطقة من فتح بعض الطرقات القريبة من مستشفى الحوادث والخضراء لتسهيل الوصول إليها كما شكلوا فرقا بالتعاون مع الهلال الأحمر لمساعدة العائلات التي كانت عالقة في مناطق الاشتباكات على الخروج منها.

وبحسب شهود عيان، فإن القتال الدائر في محيط معسكر الشرطة العسكرية تستخدم فيه حاليا أسلحة كـ”14.5" و”106" المصنفة كأسلحة متوسطة، بالاضافة لبعض الدبابات التي تشارك في عملية قصف المعسكر بين الحين والآخر.

وعلى الرغم من ضراوة القتال بالمنطقة وحجم الأضرار الكبير الناجم عنها لم يصدر عن أي من الحكومتين أي بيان أو رد فعل.

اقــرأ أيضاً

السويحلي في تونس: نأمل بكفّ الأيادي الأجنبية عن ليبيا

طرابلس ــ عبد الله الشريف

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا