الأمن المصري يمنع إحياء ذكرى الثورة: “مأجورون” في التحرير | العربي الجديد

سياسة

لقراءة المادة على الموقع الأصلي انقر هنا

القاهرة ــ سمير صلاح

في الوقت الذي شهدت فيه شوارع القاهرة، منذ صباح اليوم، استنفاراً أمنياً، منعاً لأي فعاليات غاضبة إحياء للذكرى السادسة لثورة 25 يناير، تجمّع العشرات من الأشخاص الذين يحملون صوراً للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مرددين هتافات مناوئة للقوى الشبابية والثورية.

في الوقت الذي شهدت فيه شوارع القاهرة، منذ صباح اليوم، استنفاراً أمنياً، منعاً لأي فعاليات غاضبة إحياء للذكرى السادسة لثورة 25 يناير، تجمّع العشرات من الأشخاص الذين يحملون صوراً للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ووزير دفاعه صدقي صبحي، وقتلى الشرطة خلال الفترة الأخيرة، مرددين هتافات مناوئة للقوى الشبابية والثورية.

الأشخاص الذين تجمّعوا بدا عليهم أنهم من البسطاء الذين يتم تحشيدهم في كل مناسبة برعاية الأجهزة الأمنية، والمعروفين بـ“المواطنين الشرفاء“.

وفي حين أغلقت السلطات المصرية محطة مترو السادات، الواقعة بميدان التحرير، منعاً لوصول أي فعاليات غاضبة لإحياء الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، وقف العشرات من الأشخاص المأجورين، تحت حماية أفراد الشرطة بعد إحكامهم السيطرة على مداخل الميدان بالكامل.

وردد العشرات هتافات، منها “هما اتنين ملهمش أمان.. 6 إبريل والإخوان“، فيما هاجمت بعض السيدات اللائي تكرر وجودهن أمام نقابة الصحافيين خلال الفعاليات الخاصة بـ“جمعة الأرض“ للتظاهر ضد التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، الصحافيين والمتظاهرين.

ووجهت السيدات إياهن السباب إلى شباب الثورة والصحافيين بتحريض من أجهزة الأمن، مؤكدات أن “25 يناير هو يوم الشرطة الأبطال الحقيقيين“، بحسب تعبير إحداهن، والتي التقطتها عدسات المصورين الصحافيين، في مايو/أيار الماضي، وهي تتراقص تحت حماية الشرطة، خلال انعقاد الجمعية العمومية الطارئة للصحافيين، عقب اقتحام نقابتهم على يد قوات الأمن.

إلى ذلك، تشهد شوارع القاهرة، منذ صباح اليوم، في الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، استنفاراً أمنياً وانتشاراً لأفراد الشرطة وعدد من سيارات الأمن المركزي بشوارع وسط العاصمة المصرية، وخاصة في مناطق القصر العيني وطلعت حرب ومحيط نقابة الصحافيين وأمام دار القضاء العالي.

وبحسب شهود عيان، تنتشر قوات الأمن أيضاً بشارع كورنيش النيل وأعلى كوبري قصر النيل، كما انتشرت قوات أمن بزي مدني، بشكل مكثف، في أبرز الشوارع والميادين، في ظل تزايد أعداد المخبرين السريين.

وقد خلا ميدان التحرير من كل شيء إلا من الأمن، حيث أغلقت السلطات محطة مترو السادات منذ أمس الثلاثاء.

وفي ميدان رمسيس، وسط القاهرة، شنت قوات الأمن حملات توقيف لعدد من الشباب، فيما انتشرت بكثافة في الطرق وداخل محطة مترو الشهداء، والتي تعتبر المحطة الوحيدة للانتقال بين خطي المترو “شبرا — الجيزة” و”المرج — حلوان”.

وشهد محيط نقابة الصحافيين، بشارع عبد الخالق ثروت، تواجداً أمنياً مكثفاً، إذ تمركزت 10 سيارات للأمن المركزي، إضافة إلى سيارات مصفّحة لفض الشغب، وعربة للدفاع المدني بالقرب من نادي القضاة.

واستوقف عناصر أمن محطة مترو الشهداء الصحافي في جريدة “البداية”، أحمد عبده، كما أوقفت شباناً آخرين بالمحطة، واطلعت على بطاقاتهم الشخصية، وكشفت عن أسمائهم، ثم أعيد إطلاقهم بعد نحو ساعة.

كما اعتدت قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع على تظاهرة انطلقت في منطقة بولاق الدكرور أمام مبنى القوات المسلحة بالجيزة، بحسب ما ذكر شهود عيان لـ”العربي الجديد”.

وخارج القاهرة، اقتحمت قوات الأمن العديد من قرى بلطيم بعشرات المدرعات، وداهمت عدداً من المنازل بحثاً عن المتظاهرين، الذين نظموا فعاليات صباح اليوم.


Originally published at aabb99.wordpress.com on January 25, 2017.