التراشق الكلامي بين زعماء العالم: شتائم وإهانات

يحفل التاريخ بمواقف استثنائية، جذبت أنظار المتابعين حول العالم، إذ تضمنت عبارات وكلمات غير معتادة في مجال النقاش السياسي، ويعدّ بعضها تصعيداً لموقفٍ خلال أزمة معينة، أو تمرداً على حكم ظالم في بلد ما، أو مجرد تراشق إعلامي شخصي بين زعيمين سياسيين.

إليكم أبرز هذه المواقف بين رؤساء وزعماء حول العالم:

ترامب والأسد

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيس النظام السوري بشار الأسد، بـ”الشرير” و”الحيوان”، خلال مقابلة له مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أمس الأربعاء، أثناء حديثه حول استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي ضد السوريين، والضربة الأميركية على قاعدة الشعيرات في حمص. داعياً الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى التخلي عن دعم الأسد.

جنبلاط والأسد

وصف زعيم “الحزب التقدمي الاشتراكي” في لبنان، وليد جنبلاط، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بـ “القرد” و”الأفعى”، و”الوحش”، وذلك خلال الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية، رفيق الحريري.

وقال جنبلاط “يا طاغية دمشق، يا قرداً لم تعرفه الطبيعة، يا أفعى هربت منه الأفاعي، يا حوتاً لفظته البحار، يا وحشاً من وحوش البحار، يا مخلوقاً من أنصاف الرجال، يا منتجاً إسرائيلياً على أشلاء الجنوب وأهل الجنوب”.

وأضاف “يا كذاباً وحجاجاً في العراق، ومجرماً وسفاحاً في سورية ولبنان”.

عبدالناصر وبريطانيا

ردّ الرئيس المصري الراحل، جمال عبدالناصر، على شتائم “هيئة الإذاعة البريطانية” (بي بي سي) له في أحد تقاريرها على خلفية تدخله في اليمن في عام 1962، واصفة إياه بـ “الكلب”، وقال “نقدر نضربهم بالجزمة ونشتمهم من أكبر واحد لأصغر واحد”، وأضاف “منقلهم إنتوا ولاد ستين كلب”، وذكر بالشتائم المكتوبة على حيطان الشوارع المصرية بحق ملكة بريطانيا.

الصحاف و”العلوج”

اشتهر وزير الإعلام في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، محمد سعيد الصحاف، بوصف جنود الاجتياح الأميركي بـ “الأوغاد” و”العلوج”، وارتبط هذا اللفظ العربي باسمه في الصحافة الأجنبية، إذ لم تتوفر له ترجمة غير عربية.

ويوفر قاموس “المعاني” الإلكتروني تفسيرات عدة لكلمة العلوج، بينها “حمار الوحش السمين” والعلج أي “الرجل من كفار العجم”.

دوتيرتي وأوباما

شتم الرئيس الفيليبيني، رودريغو دوتيرتي، الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، واصفاً إياه بـ “ابن العاهرة”، في سبتمبر/أيلول عام 2016. وجاء هجوم دوتيرتي عندما قيل له إن أوباما سيسأله عن الحرب التي يشنها على الجريمة والمخدرات في بلاده، خلال مؤتمر صحافي، فأجاب “عليك احترام الآخرين ولا تلقي فقط بالأسئلة والتصريحات، يا ابن العاهرة، سألعنك خلال المنتدى، ستتمرغ في الوحل مثل خنزيرين إذا فعلت ذلك بي”، مما أدّى إلى إلغاء أوباما لقاءً مرتقباً معه.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ كرر الرئيس الفيليبيني، الواقعة، في أكتوبر/تشرين الأول في عام 2016، قائلاً لأوباما “يمكنك الذهاب إلى الجحيم”، خلال خطاب له، بسبب انتقادات واشنطن لحملة الحكومة الدموية ضد تجار المخدرات في البلاد.

ماكين وكيم جونغ

وصف السيناتور الجمهوري الأميركي، جون ماكين، زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، بـ “السمين”، خلال مقابلة له على قناة “أم أس أن بي سي”، في بداية مارس/آذار الماضي.

وقال ماكين، في حديثه عن كيم جونغ، إنه “هذا الطفل السمين والمجنون الذي يحكم كوريا الشمالية”، فأصدرت سلطات البلاد بياناً جاء فيه أنّه “من بين كل التحريض الذي تقوم به الإدارة الأميركية ضد جمهورية كوريا الشمالية، فإن استخدام ماكين لعبارة (الطفل السمين مجنون) هو استفزاز يقترب من إعلان الحرب”.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

الإرهاب سينمائياً… هكذا تحوّل من الإثارة إلى الجديّة

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا