الرقصات الشعبية… “روح” الجنادرية

وتشارك منطقة عسير بثلاث فرق شعبية، هي بللسمر والواديين وسيوف الجنوب، بأكثر من 150 عارضاً، ترافقهم كوكبة من شعراء المنطقة المميزين. وحرصت العائلات على توثيق تلك المشاهد، من خلال الاستعانة بالأجهزة الذكية، لتصوير ما تعرضه مناطق السعودية من رقصات شعبية، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعية.

Twitter Post

ويؤكد المختص في الفنون الشعبية السعودية وخاصة الموجودة في المناطق الجنوبية محمد الغامدي، أن ما يميز الفنون الشعبية السعودية هو تنوعها، وتبيانها من منطقة لأخرى، ويقول لـ”العربي الجديد” “شهد مهرجان هذا العام، تميزًا في الفنون الشعبية وتطوراً كان محل جذب للزوار، وأسهم في ذلك، دمج التراث القديم والأصيل بالحاضر الجميل، من خلال العرض للحرف وأداء الألوان الشعبية جميعها، بفرق ذات أداء عالٍ، كان لها التميز في الأعوام السابقة”.

ويؤكد الغامدي، أن أشهر العروضات في المنطقة الجنوبية، هي “الشهرية”، وهي عرضة رجال عسير، ولها طابع ولون وإيقاع مميز، كما لها ترتيبات جميلة، وهي تؤدى في الزواج أو في الختان أو في أي وقت تكون فيه مناسبة سارة للقبيلة، ويمكن أن تضم مراسمها من 60 إلى 300 رجل، يتقدمهم الكبار.

ويضيف “عادة ما تبدأ بالمدقال، وهي المسير في طابور شبه عسكري على إيقاع الطبل والزير خطوة خطوة إلى أعلى ثم إلى أسفل على باطن القدم والصدر والرأس مرفوع والبندق محمولة في اليد اليمنى أعلى من مستوى الرأس”.

أما الحدث الذي اجتذب كثيراً من الزوار، فكان السامري الحائلي الذي لا تخطئة الأذن، خاصة عندما يكون “هجيني”، وهو نوع من الفنون الشعبية ترتبط بالإبل والسفر على ظهورها، حينما كان المسافرون على الإبل يغنون قصائد الهجيني لتسلية أنفسهم وهي في الغالب تحكي معاناة المسافر والحزن الذي يعيشه، ونادراً ما كانت تتحدث عن الفرح.

وبحسب علي السويلم، يرتبط السامري الحائلي الثقيل باستحضار الجان، ويقول لـ”العربي الجديد” “يقوم هذا الفن على استخدام الطبول الكبيرة، بأسلوب بطيء مع تمايل، وهو أشبه بالزيران المشهور في بعض الدول العربية، ولكنه بأسلوب أكثر بطئاً”.

اقــرأ أيضاً

“زُمُرّد”: متجر إلكتروني من غزة يستهدف سيدات السعودية

الرياض ــ خالد الشايع

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا