السيسي: مصر مش طابونة… وساخرون: دي بقرة العسكر الحلوب

تفاعل الناشطون مع تعليقات الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاحه، اليوم الأحد، عدداً من المشاريع، في محافظات الصعيد، بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مدشنين وسوماً عدة، ومتداولين تصريحات السيسي بسخرية.

ودشن الناشطون وسوم “#وزير_التموين” و”#المشروعات_التنموية”، وتناقلوا أبرز تصريحات السيسي، اليوم، وبينها “محدش هياخد حاجة مش بتاعته… الكلام ده مبقاش مقبول في مصر… إحنا مش في طابونة (مخبز)”.

وعلقت صاحبة حساب “مصرية قوي”: “حد يحط لنا قول الـcc مصر مش طابونة مع صورة كورنيش إسكندرية عند سيدي جابر اللي اتقفل لصالح القوات المسلحة أو مطار برج العرب مع ضحكة رقيعة”. وكتب سامي فؤاد “هي مش طابونة هي بقرة العسكر بس هو اللي يحلبها”.

وغرد إيهاب الشاعر ساخراً “طابونة داحنا كده بدأنا ناخد كورسات من مرتضى دا المؤتمر الجاي يسب لنا بالدين بقى”. وقال صاحب حساب “ابن مصر الجديدة” إن “السيسي: هنسدد القروض منين. لما نرفع التذكرة جنيه تقول غلبان مش قادر… أنا كمان غلبان مش قادر، اللي ضاعف حجم الديون والقروض في سنتين يسددها!”.

واستعان المغرد “ديزاينر” بمسرحية “المتزوجون” الشهيرة، وكتب “السيسي عن زيادة التذاكر: اللي ها يقول أنا غلبان مش قادر ها قوله وأنا كمان، أنت يا حنفي عايز فلوس!! وانا كمان شوف حد يدينا”.

وسخرت نور من الزيادة الطفيفة لحاملي بطاقات التموين، كاتبة “وأنت بتاخد 14 جنيه بتوع رمضان متنساش تحديث البطاقة يا سكر اللي وصل 25 جنيه ويجعله عامر يا رب”.

ووجهت نور آدم نصيحة للسيسي “هديلك كبسولة حل كل المشاكل اللي مزعلاك واشتكيتلنا منها في قعدة المشروعات التنموية في قنا بطل مشروعات تنموية ورحمة أبوك يا شيخ كفاية فشل”.

وتساءل أحمد مجدي “جمهورية سفارة كندا منين إلهي يسترك العربية! لا تقوللي “المشروعات التنموية” بلا بتاع… هو أنا بتاع كشري يا صلاح!”. ووجّه “المهندس مودي” اللوم لوزير التموين، مغرداً “#وزير_التموين بيقولك ترشيد الاستهلاك سيخفف الفجوة الغذائية، أنا عاوز أقول لحضرتك إن الناس ما بقيتش عارفة تسد فجوة الجوع”.

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

اقــرأ أيضاً

#مانيش_مسامح ضدّ المصالحة الاقتصادية في تونس

القاهرة ــ صفية عامر

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا