#انتصار_الكرامة: الفلسطينيون يغردون لانتصار الأسرى بعد تعليق إضرابهم عن الطعام

منذ الساعة الأولى التي أعلن فيها تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام، والذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون منذ 41 يوماً، والناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي يباركون ويرحبون بهذا الانتصار، خصوصاً أنه تزامن مع أول أيام شهر رمضان المبارك.

موقعا “فيسبوك” و”تويتر” عجّا بالمنشورات التي باركت الانتصار، وهنّأت بحلول شهر رمضان وانتصار الأسرى معاً، وكذلك صور ومقاطع فيديو لرد فعل أمهات الأسرى بعد تعليق الإضراب، وهن يرقصن على وقع الأهازيج والأغاني الفلسطينية التي صدحت أصواتها داخل خيام الاعتصام.

وكتب المحاضر في جامعة النجاح، سائد أبو حجلة، عبر حسابه “فيسبوك”: “اليوم فطورنا بدل عكوب بلبن، كرامة بلبن، وعزة ببندورة ونصر على أدامو.. لما حكيت هيك ضحكوا أمهات الأسرى في خيمة الاعتصام، أول ضحكة بعد 41 يوم.. والحمد لله إنو ربنا نصر الشباب وخفف عنكم جزء من الهم اللي إنتو فيه”. 

وأضاف: “41 يوما من الصبر = نصر، مبارك نصر أسرانا البواسل في معركة الأمعاء الخاوية، ضد منظومة الأخلاق الصهيونية الخاوية، وليذهب الظالمون ومن والاهم إلى الجحيم والهاوية”.

الأسير المحرر عصمت منصور نشر صورة على حسابه في “فيسبوك” لأم أسير فلسطيني ترفع كرسياً بين يديها، وعلّق قائلاً: “إحدى أمهات الأسرى تحمل الكرسي الذي أمضت أيام الاعتصام الـ40 عليه وكانت تضع صورة ابنها عليه عندما كانت تذهب لتنام”.

وأضاف: “من منا يخرج من معركة كهذه كما كان قبلها؟؟ هناك من كبر ونضج واكتسب خبرة وأصبح أكثر جدارة بإنسانية.. وهناك من وقف مكانه دون أن يلاحظ أن الواقع تجاوزه وأنه أصبح في مكان متأخر جداً وأنه ينتمي للحظة زمانية أخرى. انتهى الإضراب وتبددت الفرصة التي وهبها الأسرى لنا كي نستفيق ونرى الأشياء كما هي ونرى فيها أنفسنا على حقيقتها.. شكرا لكم أسرانا لأننا بفضلكم أصبحنا أجمل وأقوى وأكثر ثقة بأنفسنا وبإمكاناتنا، شكرا لكم أبطالنا لأننا بفضلكم وبفضل هذا الاختبار وجدنا من يشبهنا واكتشفنا زيف البعض”.

وعبر وسم #انتصار_الكرامة، غرّد الناشطون بعبارات النصر والحب للأسرى المضربين، حيث كتبت ريم هماش: “إنه الفلسطيني يا عزيزي لا بد أن ينتصر في النهاية.. #انتصار الكرامة”. كذلك كتبت هبة القدرة: “الإصرار يولد الانتصار، مهما كانت المعركة ومهما كان العدو”. كذلك كتبت سارة: “ويبقى رمضان شهر الانتصارات، افتكاك المطالب في انتظار الحرية.. #فلسطين_وعد_الأسرى”. وكتب الناشط محمود حريبات: “ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر والنصر زيادة.. #انتصار_الكرامة”.

الفنان قاسم النجار، نشر مقطع فيديو يغني فيه لانتصار الأسرى قال فيه: “يا بي يابي يابي وعملوها أسرى الحرية.. وبعد اليوم الأربعين، هي انتصر المضربين، عاشت عاشت فلسطين وعاشوا أسرى الحرية”.

وبسبب عدم وضوح تفاصيل الاتفاق ما بين الأسرى وإدارة مصلحة السجون، ظهرت بعض الأخبار الكاذبة التي حاولت التقليل من صورة الإنجاز الذي حققه الأسرى، وإظهار صورة الأسير كمهزوم ومنكسر. وكتب الناشط مجدي حمايل رداً على هذه الجهات: “بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي ما زالت تلعب دور الذراع الإعلامية لدولة الاحتلال، فينقلون أخبار هدفها تهبيط العزائم، وبث الهزيمة ببن الناس، للتقليل من قيمة النصر الذي حققه الأسرى في إضرابهم عن الطعام، وبذلك يتحقق الهدف الذي يبحث عنه الاحتلال منذ أول يوم في إضراب الكرامة، وهو إظهار الأسرى بصورة المنهزم والمنكسر. ما لم تستطيع دولة الاحتلال تحقيقه بقوتها وزنازينها وقمعها ومخابراتها، تحاول تحقيقه الآن عن طريق وسائل إعلامنا، فحذار.. ثقوا بالأسرى، واحتفلوا بنصرهم”.

اقــرأ أيضاً

معتقلو “فيسبوك” في سجون الاحتلال: احتجاز بلا جريمة

رام الله — سامي الشامي

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.