بطل فضيحة مونديال الأندية يقود قمة مصر والكاميرون

رياضة

لقراءة المادة على الموقع الأصلي انقر هنا

أسند الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2017، التي ستجمع مساء يوم غدٍ الأحد، المنتخبين المصري والكاميروني، على ملعب “دانجوندجي” بالعاصمة الغابونية ليبرفيل، للحكم الزامبي، جاني سيكازوي، الذي سبق له أن أدار مباراة نهائي النسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم للأندية، والتي جمعت في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، فريقي ريال مدريد الإسباني وكاشيما انتلرز الياباني.

واختير الحكم الزامبي البالغ من العمر 37 عاماً لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2017، التي ستجمع بين المنتخبين الكاميروني والمصري، على أن يُعاونه كل من: الحكم الأنغولي، دوس سانتوس، مساعداً أول، والكيني مورا عدي مساعداً ثانياً، إضافة إلى الجنوب أفريقي، دانييل بينيت حكماً رابعاً، حسبما أفاد الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” على شبكة الإنترنت.

ورغم الأرقام الإيجابية للحكم الزامبي في مسيرته التحكيمية القصيرة باعتباره يُعد ثاني حكم أفريقي يقود مباراة نهائية لبطولة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد المغربي سعيد بلقولة حكم نهائي بطولة كأس العالم 1998 والحكم الحاصل على جائزة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لحكم العام؛ إلا أن قرار تعيينه لقيادة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2017 قد أثار جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام العالمية بشكل عام، والأفريقية على وجه الخصوص.

وتحوم شكوك كبيرة حول قدرة الحكم الزامبي على إخراج المباراة التي ستجمع بين المنتخبين المصري والكاميروني إلى بر الأمان، على اعتبار أن اسمه قد ارتبط بفضيحة تحكيمية مُثيرة للجدل وقعت خلال مباراة نهائي النسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم للأندية، والتي جمعت في شهر ديسمبر الماضي بين فريقي ريال مدريد الإسباني وكاشيما أنتلرز الياباني، عندما احتسب آنذاك خطأ ضد مدافع ريال مدريد سيرجيو راموس، ووضع يده في جيبه لمنحه الإنذار الثاني ثم الطرد، قبل أن يتراجع عن القرار في اللحظة الأخيرة، لينجو المدافع الإسباني من الطرد في لقطة أثارت الكثير من الجدل.

جدير بالذكر أن هذه المباراة تُعدّ الرابعة التي يديرها “سيكازوي” خلال النسخة الحالية للبطولة التي تستضيفها الغابون منذ الرابع عشر من شهر يناير الماضي، حيث سبق له إدارة مباراتي بوركينا فاسو مع الكاميرون، وكوت ديفوار مع الكونغو الديمقراطية في مرحلة المجموعات، بالإضافة لمواجهة السنغال مع الكاميرون في الدور ربع النهائي من البطولة، التي يسعى فيها منتخب الفراعنة للتتويج باللقب للمرة الثامنة في تاريخه، في وقتٍ يُمنّي فيه المنتخب الكاميروني النفس في الحصول على لقب البطولة للمرة الخامسة في تاريخ مشاركاته في البطولة.

(العربي الجديد)

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.