توأمٌ افترقتا عند الولادة… تلتقيان في برنامج تلفزيوني

لطالما شاهدنا في المسلسلات كيف يتم التفريق بين توأمين في الطفولة وتربية كل من هما في عائلة حتى تأتي الحلقة من المسلسل عندما يكتشفان أن لكل منهما أخاً توأماً في مكان ما. لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر بمسلسل بل بقصة حقيقية وقعت مع طفلتين تقيمان في أميركا تم تبنّيهما من قبل عائلتين أميركيتين مختلفتين قبل أن يجمع بينهما برنامجٌ تلفزيوني.

وولدت كل من أودري وغريسي في الصين قبل عشر سنوات، وكانت عائلتان لا تعرفان بعضهما بصدد التفكير في تبني طفل صغير، ليشاء القدر أن تزور العائلتان الصين وتتبنيّا الفتاتين وتفترق الصغيرتان. ولم يعلم أي منهما بأن لكل من الفتاتين أختاً توأمَاً في نفس البلد.

ومن الصدف أن العائلتين كانتا في الصين وأنهما عادتا إلى أميركا مع الصغيرتين، وأن كلا الزوجين لم يكن لديهما المانع في تربية الصغيرتين رغم أن الاثنتين معاً كانت لديهما مشكلة في القلب.

وتقول والدة الصغيرة أودري إنها كانت بصدد البحث في ماضي الفتاة عندما وقعت على صورة للأم الأصلية لابنتها لتتفاجأ بإنها لم تكن تحمل ابنتها فقط، بل كانت تحمل فتاة هي صورة طبق الأصل لها، ما جعلها تكتشف أن لابنتها أختاً يجب أن تلتقيها.

عند ذلك قامت بالتواصل مع أم غريسي عبر مواقع التواصل لتكتشف أن الفتاة مازالت على قيد الحياة وبينهما أشياء مشتركة عدة، وتحدثا مع بعضهما البعض عبر الإنترنت لكن لم تتح لهما الفرصة لتلتقيا.

لكن أمنيتهما تحققت أخيراً عندما قرر برنامج Good Morning America أن يجمع بينهما بعد فراق دام عشر سنين لم تعلم فيها كل منهما أن نصفها الآخر موجود. وخلال اللقاء الأول في الاستوديو انفجرت الاثنتان باكيتين ولم تستطيعا منع الدموع، فيما أعلن مذيعو البرنامج عبر “تويتر” أن الاستوديو بأكمله كان في حالة تأثر شديد وغمرته الدموع من لقائهما أخيراً.

(العربي الجديد)

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.