توتنهام يودع ملعبه بانتصار “للذكرى” على مانشستر يونايتد

حقق فريق توتنهام هوتسبير فوزاً مستحقاً على ضيفه مانشستر يونايتد، بنتيجة (2–1)، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الأحد، في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنكليزي الممتاز، ليعزز مكانه في وصافة ترتيب “البريميرليغ” خلف “تشلسي” بطل المسابقة هذا الموسم.

ولم يجد توتنهام صعوبة كبيرة في الفوز على “الشياطين الحمر” الذين بدوا غير مهتمين بالمباراة مثلما صرح مورينيو سابقاً بتركيزه على نهائي “يوربا ليغ” الشهر الحالي، ليحصد توتنهام نقاط الانتصار، رافعاً رصيده إلى 80 نقطة، فيما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 65 نقطة في المركز السادس.

وكانت المباراة بمثابة الوداع الأخير لملعب “وايت هارت لين” معقل فريق توتنهام الذي سينتقل للعب على استاد “ويمبلي” رسمياً الموسم المقبل 2017 /2018، بعدما احتضن الملعب منذ عشرات السنين مباريات الفريق “البيتية” وكذلك مشجعي “السبيرز”.

ولم تكد تمضي ست دقائق حتى باغت فريق توتنهام ضيفه بهدف مبكر جاء بعد رأسية متقنة سجلها فيكتور وانياما الذي ارتقى لوحده فوق مدافعي اليونايتد ليسجل هدف “السبيرز” الأول، والذي باغت به مانشستر يونايتد ومدربه مورينيو، بل إن صاحب الأرض واصل بحثه الجدي عن تعزيز التسجيل بهدف ثانٍ وسط دفاعات “الشياطين الحمر”.

هذا الهدف أعطى لمحة مبكرة عن قراءة المباراة؛ إذ اعتمد توتنهام على تشكيل ضغط هجومي، معولاً في تشكيلته على رباعي الدفاع بن دافيز وكيران تريبير وتوبي الديرفيريلد ويان فيرتونخين أمام مرمى الحارس هوغو لوريس، وتشكلت ألعاب الوسط بوجود إيريك داير وفيكتور وانياما وسون هيونغ مين وديلي ألي وكريستيان ايركسن لتقديم الإسناد للمهاجم الوحيد هاري كين.

من جهته لم يظهر مانشستر يونايتد بشكل قوي للغاية أمام مضيفه، ونجح الحارس دي خيا في رد أبرز أطماع توتنهام في الشوط الأول واعتمد مورينيو على توانزيبي وبايلي وسمولينغ وبليند في الدفاع وتكوّن خط وسطه من الخماسي جونز وكاريك وروني وماتا ولينجارد ومهاجم وحيد هو مارسيال.

مانشستر يونايتد حاول تمتين دفاعاته وبحث عن التعديل وأراد مارسيال الحصول على ذلك عبر تسديدة قوية لكنها مرت بجانب القائم، لكن على النقيض لم يهدأ توتنهام وواصل بحثه عن هدف التعزيز بفرصتين خطيرتين كان الحارس الإسباني دي خيا بطلهما بشكل لافت حينما أبعد الكرة عن مرماه بتألق.

وهدأت وتيرة المباراة وسط ارتكاز الألعاب في منطقة الوسط من أجل البحث عن الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات، فغابت الخطورة عن كلا المرميين باستثناء تسديدة هاري كين التي وجدت من جديد تصدياً مميزاً من دي خيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم توتنهام في النتيجة بهدف نظيف.

وعلى غرار ما حدث في الشوط الأول، عاد توتنهام لتسجيل هدف التعزيز في الدقيقة 48 من زمن الشوط الثاني، بعدما حول هداف الفريق هاري كين الكرة الثابتة التي وصلته لشباك الحارس دي خيا، مسجلاً الهدف الثاني لصاحب الأرض، وواصل توتنهام ضغطه أمام مانشستر يونايتد الذي بدا بالفعل غير مكترث للمباراة والمسابقة ككل، ففرض السبيرز سيطرتهم على المجريات قبل أن ينجح القائد روني في تقليص الفارق في الدقيقة 71، وذهبت محاولات الفريقين أدراج الرياح ليحسم السبيرز اللقاء بالانتصار 2–1.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

الجزائري “محرز” يُنافس مواطنه “سعيود”..على لقب أسوأ ضربة جزاء

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا