دعونا نتحدّث عن الاكتئاب

ما زالت صغيرة على الاكتئاب! ردّ فعل أوّليّ عند مشاهدة هذه الفتاة التي التُقطت صورتها في إحدى مدارس غورليتس، شرقيّ ألمانيا. هذا غير دقيق. الاكتئاب يستهدف الإنسان من دون الأخذ بعين الاعتبار سنّه أو جنسيّته أو جنسه أو وضعه الاجتماعيّ أو مستواه العلميّ، وغير ذلك من معايير. لا يشرح المصوّر سبب اكتئاب الفتاة، لكنّه حرص على توثيق ألمها. 

تحت عنوان “دعونا نتحدّث عن الاكتئاب”، يُحتفَل غداً الجمعة في السابع من أبريل/ نيسان بـيوم الصحّة العالميّ. الصحّة هي الصحّة النفسيّة والجسديّة على حدّ سواء. الرجاء أخذ العلم. 

أكثر من 300 مليون شخص حول العالم يعانون اليوم من الاكتئاب. هذا ما تفيد به منظمة الصحّة العالميّة في آخر بيان أصدرته حول الموضوع في الثلاثين من مارس/ آذار المنصرم. وهو ما يعني بحسب المنظمة، زيادة بنسبة 18 في المائة ما بين عام 2005 وعام 2015. وهذه ليست بنسبة متواضعة. تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الرقم وهذه النسبة يشملان فقط هؤلاء الذين شُخّصت حالتهم، فيما يتردّد كثيرون قبل أن يشتكوا من ذلك الألم الذي ينهش دواخلهم. 

في يوم الصحّة العالميّ لعام 2017، دعوة إلى محاربة الأحكام المسبقة وكذلك إلى البحث عن الدعم اللازم. من يعاني من الاكتئاب في حاجة إلى سند ومساعدة متخصّصة. فهو تهديد للحياة، لا سيّما أنّه المسبّب الأوّل للأمراض حول العالم. الرجاء أخذ العلم. 

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

تفكير سلبيّ فانهيار نفسيّ

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا