سوريون لـ”قسد” بعد انتزاعها السيطرة على الرقة: أين المعتقلون؟

تفاوتت ردود الفعل للسوريين عقب إعلان قوات “سورية الديمقراطية” انتزاع السيطرة على مدينة الرقة السورية التي كانت ترزح تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”؛ ففيما احتفى البعض بتخليص المدينة من حكم “داعش” اعتبر آخرون أن المدينة وأهلها دفعوا ثمناً باهظاً، من دمائهم وبيوتهم، ورأى البعض أن المدينة مقبلة على مرحلة جديدة ليست أفضل من سابقتها في ظل حكم قوات “قسد”.

واعتبر البعض أن الاحتفالات التي أقامتها قسد بعد سيطرتها على الرقة استفزاز لأهالي الضحايا، كتب عامر “احتفالات ورقص وسط دمار الرقة، لو كانت جثة المدينة جثتكم، لتعاملتم معها بطريقة مختلفة، وتصورتم مع دمارها بدون ابتسامة على وجوهكم، مثل الفرق بين أهل القاتل وأهل القتيل”.

وكتب محمد عثمان “قبل أن تعلنوا عن تحرير الرقة اين هم المعتقلون الذين اعتقلهم تنظيم #داعش في الرقة؟ لماذا لم يكن في بنود الاتفاق بينكم وبين #داعش إخلاء سبيل المعتقلين!، حاولت كثيراً السؤال عن المعتقلين ولكن الجواب كان: إما نقلوا إلى معدان ومنها إلى دير الزور في وقت سابق. أو نقلوا مع #داعش أثناء اتفاق إخلاء المدينة. أرجو ممن لديه أي معلومة يذكرها كي نوصلها لأهل وذوي المعتقلين”.

وكتب مجد “”تحرير” الرقة أو “تحرير” الخراب من الخراب، لا يحتاج الأمر للاحتفاء لا يحتاج أبداً، الرقة من دون أهلها.. والمدينة غير موجودة… منظر يلخص وجع السوريين ومأساتهم، قلبي مع أهلنا الرقاويين اليوم”.

وطالب ناشطون قوات “قسد” بالكشف عن مصير المعتقلين السوريين الذين كانوا متواجدين في سجون “داعش”في الرقة، كتب منصور “بعد طرد داعش من الرقة، أين #الأب_باولو، وصحفيا أورينت، وملا وسمر والعمر وبقية المعتقلين؟ يحب تشكيل لجنة متخصصة لتقصي مواقع المعتقلين وجثث الضحايا الذين قتلهم داعش في مقابر جماعية ربما. من حق أهالي ضحايا داعش معرفة مصير أحبائهم ودفن من قُتل منهم”، وكتب خليل “بعد السيطرة على الملعب الأسود وسط مدينة الرقة الذي كان أكبر معتقلات داعش .. مطلوب من قسد كشف مصير كافة المعتقلين، اسحاق وسمير وكل معتقلي داعش الحرية تليق بكم”.

ونقل أبو صهيب الرقاوي “يسألني أحد الأصدقاء: ظل حدا يريد يحرر الرقة الا خالصين هيجذ ؟!.. يعني مابو تحالف جديد مابو معارك ثانية مابو شي مبين عالأفق ؟!.. نريد نعرف قبل ما نتورط ونرجع .. بصراحة ضحكت وما عرفت شلون أجاوبو”.

ورأى رودي أن ما اختلف في المدينة هو الراية فقط “والرقة اليوم 2017 .الرقة الأمس 2014، وجهان لعملة واحدة لا يختلفان عن بعضهما ، راية صفراء وراية سوداء”.

وعلق آخرون على صورة أوجلان التي رفعت عقب دخول قوات “قسد” إلى الرقة، كتبت هند “الرقة لم تتحرر من بشار الأسد ليحتلها أوجلان الرقة لأهلها وليست لمغتصبها ما معنى ان ترفع الـ YPG صورة أجلان وأعلام الـ PKK وهي كانت أعلنت أن لا علاقة بينهما”؟

واعتبر أحمد بريمو أن “رفع صور أوجلان ورايات المليشيات التابعة لحزب العمال الكردستاني في الرقة حركة استفزازية رخيصة ومتوقعة من قبل أتباع هذا الحزب، هدفها توسيع الهوة بين العرب والكرد وصب الزيت على النار. واللافت بالأمر هو تجاهل “النخب الكردية” التي تدعي الخلاف مع أوجلان وحزبه “وإن كانوا كذلك” للأمر، ومطالبة أبناء الرقة باعتبار طرد داعش منها تحريراً”.

اقــرأ أيضاً

تحركوا لأجلهم… #سجناء_حمص_المركزي_بخطر إرهاب الأسد

لبنى سالم

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا