سياسيون حول العالم: صفر في الإملاء!

جذبت الأخطاء اللغوية والإملائية لمسؤولين سياسيين الأنظار حول العالم، إذ تابعها المواطنون باعتبارها دليلاً على افتقار أدنى ميزات القيادة، وخاصة حين يتولى هؤلاء المسؤولون مناصب بارزة في وزارات التعليم والثقافة ما يزيد من حدة موجة الانتقادات بحقهم.

أدناه لائحة بأبرز هذه الأخطاء التي شغلت مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً:

نوري المالكي

أثارت رسالة تهنئة بالعيد لرئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، على هواتف العراقيين، سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الأخطاء الإملائية واللغوية التي وقع بها في رسالته التي أرسلتها شركة الاتصالات لمئات الآلاف من العراقيين بمناسبة عيد الأضحى.

وكتب المالكي للشعب العراقي في رسالته المؤلفة من عشر كلمات بهذه الصيغة “أهنئكم بعيد الأضحى المجيد جعلة الله يوم خيرا وفتحا ونصر للعراقيين جميعاً”.

وتلقف الناشطون على مواقع التواصل رسالة المالكي بسخرية شديدة لافتين الأنظار إلى الأخطاء الأربعة التي وقع فيها المالكي في رسالته المؤلفة من عشر كلمات فقط.

محمد حصاد

أثار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المغربي، محمد حصاد، سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ارتكب خطأً إملائياً اعتبره المتابعون فادحاً.

وتداول المغردون صورة نص قصير كتبه الوزير بخط يده بدا فيه الخطأ الإملائي واضحاً، والنص عبارة عن رسالة تشجيعية وجهها إلى رجال ونساء التعليم في إحدى المدارس في مدينة بني ملال وسط المغرب بداية هذا الأسبوع.

وجاءت الرسالة بعدما طلبت إحدى المعلمات من الوزير التوقيع في دفتر المدرسة، ليكتب الوزير حصاد العبارات التالية: “مسرور جداً لروح التعبئة داخل هذه المؤسسة بفضل (نساءها) ورجالها لصالح أبناء هذا الوطن”.

وأخطأ الوزير في كتابة الكلمة التي كان من المفروض أن يكتبها “نسائها” بالهمزة على الياء، بدلاً من الهمزة على السطر، وفق ما تقتضيه قواعد اللغة وسياق الجملة.

أحمد العيسى

في تغريدته الأولى بعد توليه منصب وزير التعليم السعودي عام 2015، كتب أحمد العيسى “أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد على الثقة الملكية وأسأل الله أن يعينني على المسئولية”.

وانطلقت موجة سخرية حينها من العيسى، بسبب الخطأ الإملائي في كتابة “المسئولية” بدلاً من “المسؤولية”.

نجاة بلقاسم

في يناير/كانون الثاني الماضي، شن المغردون الفرنسيون ووسائل الإعلام في البلاد موجة سخرية من وزيرة التعليم في البلاد، نجاة بلقاسم. إذ كتبت الوزيرة خلال زيارتها إحدى المدارس كلمة Professionalisme، والصواب هو Professionnalisme (المهنية)، كما استبدلت حرف e بحرف a في كلمة les equipes )الفرق الدراسية).

ونشرت صحيفة “لو فيغارو” مقالة حول ما حصل عنوانها “صفر في الإملاء لوزيرة التعليم”، متهمة بلقاسم بعدم الكفاءة اللغوية، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تقع فيها في مثل هذا المأزق، إذ تكرر لها قبل ذلك خطآن إملائيان عند نقلها كلمة الرئيس الفرنسي السابق، فرنسوا هولاند، في قصر الإليزيه على حسابها الرسمي في “تويتر”.

بيتسي ديفوس

وقعت وزيرة التعليم الأميركية، بيتسي ديفوس، في خطأ لغوي، لفت انتباه الصحف العالمية والشبكات الاجتماعية، إذ كتبت “تشرفت بحضور حفل التنصيب التاريخي (Historical)، ومراسم أداء اليمين للرئيس الـ 45 للولايات المتحدة”، في يناير/كانون الثاني الماضي.

والخطأ برز في استعمال كلمة Historical التي تدل على أحداث مضت بدلاً من كلمة Historic أي الحدث التاريخي أو البالغ الأهمية.

وبعدما سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على الخطأ، حذفت الوزيرة الأميركية تغريدتها، ونشرت أخرى مصححة.

دونالد ترامب

في آخر مايو/أيار الماضي، جذبت إحدى تغريدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأنظار حول العالم، إذ كتب كلمة “كوففيفي” covfefe، وظلت على الإنترنت لساعات، ما أثار موجة تكهنات عن المعنى الذي قصده ترامب، وحذفت التغريدة لاحقاً، إلا أنه استبدلها بأخرى ضمّت نفس التعبير، دعا خلالها إلى تفسير الكلمة ومعرفة معناها.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

هذه أثمن الكنوز المسروقة في التاريخ

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا