عارضة أزياء تقتل إعلامياً تركياً وتنتحر… حب من طرف واحد

لقي المذيع التركي وطن شاشماز، مصرعه رميًا بالرصاص، في منطقة بشيكتاش في إسطنبول، في وقت متأخر من يوم الأحد الماضي، وأشارت التقارير إلى أن عارضة الأزياء السابقة فيليز أكر، أطلقت النار على ظهره في غرفتها في فندق “كونراد” الفاخر، قبل أن تنتحر بعيار ناري في رأسها.

وكانت فيليز تتناول العشاء في الفندق مع ابنة أختها دورا إركان، قبل أن تتلقى رسالة نصية حوالي الساعة 5 مساء، وتصعد على إثرها إلى غرفتها، حيث أثار تأخرها قلق الفتاة بعد أن اتصلت بها عدة مرات ولم تجب، مما دفعها إلى طلب مساعدة موظفي الفندق، الذين فتحوا باب الغرفة، فوجدوا شاشماز (40 عامًا)، وفيليز (55 عامًا) ملقيين على الأرض، وتوفيا قبل وصول الشرطة والإسعاف إلى مكان الحادث، وفقًا لصحيفة “هارييت دايلي”.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن فيليز انتحرت، بعد قتل شاشماز بـ4 طلقات من مسدسها المرخص، أثناء محاولته مغادرة الغرفة، ونقلت الجثتان إلى مستشفى “شيشلي”، ثم إلى معهد الطب الشرعي لإجراء التشريح، بعد أن فتشت وحدات الشرطة المكان لمدة 3 ساعات ونصف، وفقًا لما ذكره المدعي العام.

وأكدت إركان لوسائل الإعلام أن خالتها غابت لأكثر من نصف ساعة في الغرفة، وأنها كانت تتصرف بشكل عاطفي جدًا، مما أثار قلقها ودفعها للجوء إلى مسؤولي الأمن في الفندق، وأضافت: “وطن بريء، إلا أن خالتي أحبته بعمق لسنوات، واستمرت تقول إنه سيطلق زوجته ليكون معها”، في حين ادعى زوجها أن أكر كانت تعاني من مشاكل نفسية، على حد علمه.

وذكرت وسائل الإعلام التركية، أن فيليز كانت مهووسة بوطن، بعد أن ارتبطت به عام 2009، ليقطع علاقته بها ويتزوج امرأة أخرى عام 2015، ووصفت الحادثة بـ”جريمة بدافع الحب من طرف واحد”.

ودُفن وطن شاشماز في مقبرة إسطنبول، تاركًا جمهورًا أحبه، ومسيرة فنية حافلة ميّزتها ابتسامته المشرقة، وشارك فيها بعدة مسلسلات وبرامج تلفزيونية، من بينها المسلسل الكوميدي “كوكوكلار دويماسن”، الذي بثت أحدث حلقاته عن طريق الصدفة يوم وفاته.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

مأساة رضيع: ولد بحفرة في رأسه فتخلى عنه والداه

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا