غادة عادل لـ”العربي الجديد”: تحقّق حلمي بالوقوف أمام عادل إمام في رمضان

تعيش الفنانة غادة عادل حالة من النشاط الفني، حيث تتواجد في شهر رمضان من خلال مسلسلين: الأول تلفزيوني وهو “عفاريت عدلي علام” مع الفنان عادل إمام ومن كتابة يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام، والثاني إذاعي وهو “ريا ومسكينة”، كما تشارك في الماراثون السينمائي لعيد الفطر من خلال فيلم “هروب اضطراري” الذي يجمعها بالفنان أحمد السقا. 

خلال السنوات الماضية أثبتت غادة عادل نفسها كرقم صعب وبارز في الساحة الفنية المصرية، وتحديداً في السينما. فشاركت مع محمد هنيدي في فيلمه الشهير “صعيدي في الجامعة الأميركية”، إلى جانب أفلام كثيرة أخرى مثل “عبود على الحدود”، و”بلية ودماغه البالية”، كما نجحت بشكل كبير إلى جانب خالد أبو النجا في فيلم “في شقة مصر الجديدة” الذي أهداه المخرج محمد خان إلى الفنانة الراحلة ليلى مراد. أما أخيراً فدخلت غادة عادل عالم تقديم البرامج من خلال برنامجها “تعا اشرب شاي (تعالى اشرب شاي)” على شاشة DMC ولاقى برناجها نجاحاً أيضاً لدى المشاهدين. 
“العربي الجديد” التقت غادة عادل للحديث عن ظهورها الرمضاني هذا العام وعن الأيام التي تقضيها خلال الشهر الفضيل مع عائلتها المؤلّفة من زوجها المنتج مجد الهواري واولادها الخمسة محمد، وحمزة، ومريم، وعز الدين، وعبدالله. 

كيف تصفين تجربتك في العام 2017 خصوصاً أنك خضت للمرة الأولى تجربة تقديم البرامج؟

أرى نفسي محظوظة هذا العام، وخصوصاً بنجاح تجربة برنامجي “تعا اشرب شاي” وتحقيقه لنجاح جماهيري كبير رغم تخوفي الشديد من التجربة. لكن رغم ذلك طبعاً لا أرى نفسي إعلامية بل ممثلة تقدّم برنامجاً ترفيهياً اجتماعياً وأتعامل فيه بطبيعتي مع الضيوف. 

هل أضافت لك هذه التجربة أي جديد على مسيرتك؟ 

طبعاً تجربة تقديم البرامج أضافت لي الكثير وقرّبتني من الجمهور بشكل أكثر لأني ظهرت خلال الحلقات بشخصيتي الطبيعية كما أنني كنت أحاور الضيوف الذين يحبهم الجمهور أيضاً بطريقة تلقائية كغادة عادل، وليس بشخصية أخرى أقدمها في إطار تمثيلي في فيلم أو مسلسل، لذلك أشكر كل القائمين على البرنامج وقناة dmc وأشكر كل من رشّحني لتقديم هذا البرنامج بموسمه الأول الذي اختتمناه أخيراً بحلقة مع الممثلة المحبوبة إيمي سمير غانم. 

ماذا عن أعمالك الفنية في رمضان؟ وبماذا تعدين الجمهور هذا العام خصوصاً ان المنافسة حامية جداً في مصر مع مجموعة من الإنتاجات التي بدأ الترويج لها باكراً؟ 

بصراحة أستطيع القول بشكل واضح إنّ الحظ ابتسم لي لأنني هذا الموسم سأقف أمام نجم قدير بحجم اسم ونجومية الفنان عادل إمام من خلال مسلسل “عفاريت عدلي علام” وذلك لأول مرة. هذه المشاركة كانت حلماً كبيراً راودني طيلة حياتي وأراد الله أن يحققه لي هذا العام فكل شيء له أوانه الخاص. 

هل كان لهذه التجربة تأثير عليك، وهل شعرت أنك استفدت من الوقوف إلى جانب فنان كبير مثل عادل إمام؟ 

الحق يقال وكما يعرف الجميع فإن الزعيم عادل إمام مدرسة على كل الأصعدة سواء على الجانب الفني أو الإنساني. وخلال التصوير تعلّمت منه الكثير، خصوصاً أنه دعمني كثيراً طيلة تصوير الحلقات الثلاثين لمسلسل “عفاريت عدلي علام”. 

كلّمينا قليلاً عن الشخصية التي تقدّمينها في المسلسل وهل هي جديدة بالنسبة لك؟ 

هذا العام سأقدّم شخصية عفريتة اسمها “سلا” تتسبب في مشاكل عدة لعائلة الفنان عادل إمام في المسلسل، ولكن بشكل كوميدي خفيف. ورغم أنني قدمت أعمالا كوميدية عدة لكنني أشعر أن العمل سيكون علامة فارقة في حياتي وفي مسيرتي المهنية، لأن الشخصية جديدة. وهنا لا بدّ أن أشكر كل الفريق الذي عمل على اختراع وتصميم هذه الشخصية والتقنيين الذين عملوا في الغرافيكس والتصميم والمؤثرات الصوتية والبصرية، وهي كلها عوامل ساعدت على تقمّصي لشخصية العفريتة سلا. كما أشكر الممثلين الذين وقفوا إلى جانبي أولهم الاستاذ عادل إمام وهالة صدقي ومي عمر وأحمد حلاوة، وكاتب القصة يوسف معاطي والمخرج رامي إمام.

إلى جانب مسلسلك “عفاريت عدلي علام” تشاركين في مسلسل إذاعي بعنوان “ريا ومسكينة” فهل تجدين أن المسلسلات الإذاعية لا تزال تصل إلى الجمهور كما كانت في الماضي؟ 

الإذاعة لا تزال تحتفظ بقاعدة جماهيرية كبيرة لها ليس في شهر رمضان فقط بل في كل الشهور أيضاً، وذلك يعود إلى حالة التطور الشديدة التي شهدتها ووجود إذاعات جديدة أصبح لها مستمعوها. فأنا شخصيا وكذلك كل الناس الذين أعرفهم أثناء القيادة في السيارة وأثناء زحمة السير نستمع إلى الإذاعة وليس إلى السيديهات أو الألبومات الغنائية. 


من يشاركك في بطولة هذا المسلسل الإذاعي؟ 

يشارك في مسلسل “ريا ومسكينة” معي، محمد فراج وإنجي علي، والقصة من تأليف وإخراج محسن رزق، وإنتاج محمد عبد اللطيف، ومن المقرر أن يبث المسلسل عبر أثير إذاعة إف إم. 

بعد انتهاء شهر رمضان ستطلين على الشاشة الكبيرة في فيلم “هروب اضطراري”، هل تعتقدين أنه سيدخل أيضاً في قائمة أفلام العيد التي ستنافس على شباك التذاكر؟ 

للمرة الثانية أقف سينمائياً أمام الفنان أحمد السقا بعدما سبق ونجحنا سوية في فيلم “القنصل”. انا شخصياً أحب العمل مع السقا لأنه يعطي مجهوداً كبيراً للشخصية التي يقدمها ما ينعكس على العمل ككل. كما انه يدقق في التفاصيل بشكل كبير لإيمانه أن الجمهور أكثر نقداً من النقاد أنفسهم، ولأنه يحترم جمهوره فيفعل كل ما في وسعه لتقديم عمل يليق بالمشاهدين. 

حدثينا قليلاً عن دورك في الفيلم. 

لا أريد أن أدخل في تفاصيل الفيلم وأتركه لحين عرضه بعد شهر تقريباً من اليوم، لكن ما أستطيع قوله إنه يدور في قالب بوليسي (أكشن) وقدمت خلاله مشاهد أكشن كثيرة ستفاجئ الجمهور. وأود التذكير بأن الفيلم عن قصة من تأليف محمد السيد بشير وإخراج أحمد خالد موسى وإنتاج ندى السبكي. 

بعيداً عن الفنّ كيف تقضين شهر رمضان؟ 

هناك مشاهد من مسلسل “عفاريت عدلي علام” سيتم تصويرها في الأيام الأولى من الشهر الكريم، ولكن بعيدًاً عن التصوير فالمناخ الأسري والعزومات تسيطر على بيتي، فلا أحب الخروج كثيراً في هذا الشهر وأفضل الجلوس مع زوجي وأبنائي.

اقــرأ أيضاً

رمضان 2017: إليكم أبرز مسلسلات المغرب العربي

القاهرة ــ مروة عبد الفضيل

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا