#ليسوا_هدفاً… حملات لوقف استهداف أطفال سورية

الأطفال ليسوا هدفاً، ولا ينبغي أن يكونوا. تحت هذا العنوان، أطلقت منظمات حقوقيّة تابعة للأمم المتحدة، بينها “يونيسف” ومستخدمو مواقع التواصل حملةً على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء، داعين إلى وقف استهداف الأطفال في سورية.

وأطلق المستخدمون وسم “#NotATarget” (#ليسوا_هدفاً) ونشروا صور أطفالٍ سوريين في مخيّمات اللجوء وفي مناطق الدمار في سورية، مؤكدين أنّ هؤلاء ليس ذنبهم ما يحصل ولا ينبغي أن يكونوا الثمن.

وأتت المبادرة بمناسبة الذكرى السادسة للثورة السورية.

وضمن الحملة، رفع الناشطون صور أطفال سوريين لم يتخطّوا سنّ السادسة، أي أنّ “عمرهم من عمر الحرب”، ولم يعرفوا السلام يوماً واحداً من حياتهم. 

وكان بين القصص، قصص أحمد وسيدرا ورضوان وخديجة الذين أحاطت بهم أصوات الرصاص والطيران منذ أن ولدوا.

كما نشر المستخدمون صور ناشطي الدفاع المدني السوري وهم ينتشلون الأطفال من تحت الأنقاض. وقالت ريم “6 سنوات من الحرب. هذا يجب أن يتوقف”. 

وتقول منظّمة “يونيسف” إنّ عام 2016 كان الأسوأ على الأطفال السوريين، إذ قُتل 652 طفلاً على الأقل، نصفهم كانوا في أو قرب مدارس.


 Twitter Post

وأمس أيضاً، أطلقت منظمة العفو الدولية “أمنستي” حملةً من أجل “وقف المجزرة” المتواصلة في سورية وتحقيق العدالة لضحاياها وهم أكثر من 320 ألف شخص ومليون جريح وملايين المهجرين.

وضمن الحملة، طلبت “أمنستي” من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر مقطع فيديو نشرته، بتوقيع عريضة إلكترونيّة كي تتمّ محاكمة المجرمين في سورية وتحقيق العدالة، وحتى لا يذهب القاتل حراً بعد 6 سنوات.

وأكّدت منظمة العفو الدوليّة أنّ “الحكومات لديها الأدوات القضائية اللازمة لوضع حد للإفلات من العقاب”، مضيفةً “حان الوقت لوضع هذه الأدوات موضع التنفيذ”.

 Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

Twitter Post

اقــرأ أيضاً

ناشطون سوريون وثّقوا الثورة… حتى الموت

محمد فتحي

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا