مادة تعمل على تبريد الأشياء من دون طاقة

طوّر باحثون أميركيون مادة جديدة، تتميز بقدرة على تبريد الأشياء حتى عند تعرضها المباشر لأشعة الشمس، وتعمل على تكييف الأشياء من دون الحاجة إلى استخدام طاقة أو مياه.

يتم تطبيق المادة المبتكرة على شكل طبقة رفيعة للتغليف، إذ تعمل على انعكاس الطاقة الشمسية بكفاءة كبيرة نحو الفضاء، ما يسمح للشيء المغلف بالتخلص من مخزونه الحراري على شكل إشعاع تحت الأحمر. وتم نشر ملخص الأبحاث في مجلة العلوم الأميركية.

هذه المادة الصديقة للبيئة لا يتعدى سمكها 50 ميكرون، من السهل أن تنتج بكميات كبيرة وهي غير مكلفة.

وبالتالي يمكن استخدامها لتبريد المحطات الكهروحرارية التي تتطلب في الوقت الحالي كميات معتبرة من المياه وكمية كبيرة من الطاقة الكهربائية للحفاظ على درجات حرارة متوافقة مع تشغيل معداتها.

كذلك يمكن استخدام هذا البوليمر الهجين المكون من الألياف الزجاجية مع طبقة رقيقة من الفضة، لتكييف الهواء في المباني السكنية.

وبحسب Gang Tan، أستاذ مساعد في الهندسة المعمارية من جامعة Wyoming، شارك في هذه البحوث، “فإن تغطية سطح منزل على مساحة عشرة إلى عشرين متراً مربعاً يكفي لتبريده خلال أجواء الصيف الحارة”.

كذلك يمكن لهذه المادة أيضاً أن تحسن كفاءة وعمر الألواح الشمسية، والتي تتأثر بأشعة الشمس الزائدة وترتفع درجة حرارتها، ما يقلل من قدرتها على تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية. وبتطبيق هذه المادة على الألواح الشمسية، يمكن كسب ما بين 1 — %2 من الطاقة الشمسية، ما يجعل الفرق كبيراً على نطاق واسع.

وقد وضع هؤلاء المهندسون طلب براءة اختراع للتكنولوجيا المبتكرة، وسوف يقومون باستكشاف التطبيقات التجارية المحتملة.

اقــرأ أيضاً

مؤسس موقع صراحة لـ”العربي الجديد”: لا تخافوا على خصوصيّتكم

هشام حدانة

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا