مصر: أسرة أحمد الخطيب تستنكر تعنت السلطات وتطالب بزيارته

أصدرت أسرة المعتقل المصري أحمد الخطيب، اليوم السبت، بياناً استنكرت فيه “التعنت وتعمد الإهانة ومسلسل انتهاك الكرامة الذي تمارسه وزارة الداخلية ضد أحمد وأهله رغم كونه مسجوناً ومصاباً بمرض نادر”.

وأوضحت الأسرة، في بيانها، أن من أوجه التعنّت “منع الأسرة من الزيارة إلى حين الذهاب لقسم مدينة نصر للتأشير على طلب الزيارة، رغم أن السجن غير مكلف بذلك”، فضلاً عن “أمر الأسرة بالذهاب من المستشفى إلى القسم أكثر من مرة بدون داعٍ، ومطالبتها بالذهاب إلى مأمور القسم برغم علمهم أنه غير موجود هناك”.

وذكرت الأسرة أيضاً “عدم التعامل معهم بآدمية ما اضطر أحمد للامتناع عن الزيارة”، وأنه “رغم تعاون مصلحة السجون مع الأسرة وتأكيدها على أنهم هم فقط المسؤولون عن الزيارة، يقوم ضباط الحراسة بطلب تصريح آخر من قسم مدينة نصر بما يخالف القانون”.

كما أكدت الأسرة “التعنت الواضح في كل الزيارات السابقة وعدم السماح لهم بالانفراد بنجلهم”.

وأشارت الأسرة إلى أنها “ستتخذ كافة الإجراءات القانونية بمساعدة محامي أحمد (إبراهيم بركات، نجاد البرعي، مالك عدلي)، لافتة إلى “دخول أحمد في إضراب كامل عن الزيارة اعتراضاً على الانتهاك الصريح ضد الأسرة”، خاصة أن حالته الصحية لم تتحسن حتى الآن، وأن سوء المعاملة سيؤدي حتماً لتدهور وضعه الصحي.

وأضافت: “نحن لا نعلم ما الهدف من هذا التضارب ولمصلحة من، هل القانون لإرساء الحقوق أم لإهدارها؟”، تساءلت الأسرة في بيانها. وكررت “إننا حتى الآن لا نعلم أي شيء عن التقرير الطبي والحالة الصحية عن نجلنا، وغير مسموح لنا أن نتواصل مع الأطباء المُختصين بمتابعة حالة أحمد”.

اقــرأ أيضاً

ملك سليمان… طفلة مقدسية غيبها سجن الاحتلال قسرا

وطالبت الأسرة بـ”السماح بوجود لجنة طبية مُرشحة من جانبنا، تأكيدًا على مُبادرة الدكتور أسامة الغزالي، رئيس لجنة العفو الرئاسي”، كما طالبت وزارة الداخلية بـ”تنفيذ ما جاء ببيانها الأمني الصادر بتاريخ 29–3–2017 حول العفو الصحي عن نجلنا، ومن جانبنا فقد قدّمنا طلبًا للنائب العام بالعفو الصحي عن نجلنا بتاريخ 2–4–2017 لنكون قد اتخذنا كافة الإجراءات القانونية اللازمة لذلك”.

كما شددت على ضرورة “السماح لأهله بالزيارة طبقاً للإجراءات القانونية دون تعنت”. ووجهت الأسرة رسالة شكر لكل شخص كان صوتًا لأحمد الخطيب، مؤكدين أنهم مُستمرون في مناشداتهم حتى يتم العفو الصحي عنه.

والخطيب معتقل داخل السجون المصرية منذ عامين ونصف، وأصيب بمرض الليشمانيا الحشوي منذ ما يزيد عن 10 أشهر، وهذا الداء يؤدي إلى تدمير الأحشاء الداخلية للإنسان ومنها الطحال والكبد، وأيضًا تدمير محتويات الدم ما يؤدي إلى انعدام المناعة الداخلية للجسم ليؤدي إلى الموت بنهاية المطاف.
كما أن الخطيب، البالغ من العمر 22 عامًا، طالب بالفرقة الثالثة كلية “التكنولوجيا الحيوية ـ جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا”، وكان يُقيم بمحافظة المنوفية بدلتا مصر.

اقــرأ أيضاً

محمد حسن طوسي… حكاية صانع السماور الأقدم في إيران

القاهرة- العربي الجديد

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.