مطالبات بإلغاء عرض ميشال بوجناح “المُطبِّع” في قرطاج

طالبت جمعيات تونسية معارضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني بإلغاء عرض الفنان الفرنسي من أصول تونسية، ميشال بوجناح، على مسرح قرطاج الدولي، في 19 يوليو/تموز المقبل، في إطار دورة “مهرجان قرطاج الدولي” الـ53.

ووجهت الجمعيات رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة في الحكومة التونسية، محمد زين العابدين، ومدير “مهرجان قرطاج الدولي”، مختار الرصاع، طالبتهما بإلغاء مشاركة بوجناح في المهرجان، على خلفية مواقفه المساندة للحركة الصهيونية، وبينها تصريحه بأنه جزء من “الشعب الإسرائيلي”، واعتباره رئيسي الوزراء الإسرائيليين، أرييل شارون وإسحق رابين، من “كبار رجال السلام”، في حوار نشر على موقع Svp Israël، في عام 2010.

وحملت الجمعيات “السلطة السياسية مسؤولية تواصل هذه الأنشطة التطبيعيّة، وتجاهلها للمواقف التاريخية لشعبنا (الشعب التونسي)، وقواه الحيّة، ونصرته المطلقة لنضال الشعب الفلسطيني، وذلك بدءاً من تطوّع الآلاف للقتال بغية تحرير فلسطين منذ 1948، وصولاً إلى المظاهرات العارمة المطالبة بتجريم التطبيع إثر الجريمة الصهيونية باغتيال الشهيد محمّد الزواري أمام بيته قبل ستة أشهر، وإلى الحملة الأخيرة من أجل إلغاء عرض فيلم تلعب دور البطولة فيه ممثّلة صهيونية”، في إشارة إلى فيلم “المرأة الخارقة” الذي تؤدي بطولته غال غادوت.

اقــرأ أيضاً

نانسي عجرم وشيرين عبدالوهاب في مهرجان قرطاج

تونس ــ محمد معمري

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا