مطالبة منظمة الصحة العالمية برفض التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين

دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، منظمة الصّحة العالمية لاتّخاذ موقف ضد نيّة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي تطبيق سياسة التغذية القسرية بحقّ الأسرى الفلسطينيين، المضربين عن الطّعام منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.

وتداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنباء حول بدء التّحضيرات الأولية لنقل أطبّاء من دول أجنبية لتنفيذ التغذية القسرية بحقّ الأسرى المضربين، وذلك بعد موقف نقابة الأطباء في إسرائيل الرافض لتطبيق الإطعام القسري لما قد يترّتب عليه من نتائج قاتلة.

وأكّدت الّلجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان اليوم الجمعة، أن القانون الدّولي حرّم هذا النّوع من التغذية، كما أكّد أن للأسير الحقّ أن يختار بإرادته وسيلة الإضراب عن الطعام كوسيلة احتجاج شرعية، ولا يحقّ لأي طرف التدخّل في إرادته.

وأضافت الّلجنة أنها تعتبر ذلك ترخيصاً لقتل الأسرى الفلسطينيين تحت ذريعة حماية الأسير، مشيرة إلى أنّ تطبيق هذه السّياسة تسبّب باستشهاد الأسيرين راسم حلاوة وعلي الجعفري، في سجن “نفحة” عام 1980، خلال إضرابهما عن الطّعام.

وبيّنت أن التّغذية القسرية تتم باستخدام ما تسمى بـ”الزوندة”، التي توضع إما بالأنف أو بالفم، ويتم ذلك بشكل متكرّر بعد تكبيل الأسير بمقعد، وغالباً ما يصاحب هذه العملية نزيف بسبب تكرار إدخالها.

واستخدم الاحتلال هذا النوع من التّغذية بحقّ الأسرى الفلسطينيين في ثلاثة إضرابات بين 1970 و1980، وتوقّف عن استخدامها بقرار من محكمة الاحتلال العليا بعد استشهاد الأسيرين الجعفري وحلاوة، فيما عاود “الكنيست” إقرارها عام 2015.

يذكر أن قرابة 1500 أسير فلسطيني يواصلون معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، مطالبين بتحقيق عدد من المطالب الأساسية، التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية المشروعة.

اقــرأ أيضاً

عميد الأسرى الفلسطينيين: لا مفاوضات جدّية بشأن الإضراب

رام الله ــ العربي الجديد

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا