مغردون خليجيون: #لا_لروحاني_في_الكويت

يواجه الترحيب الرسمي الحكومي والإعلامي بزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني للكويت، بغضب شعبي تجاه سياسات إيران في المنطقة الخليجية والعربية ككل، ودعمها للميلشيات المسلحة في سورية والعراق واليمن، إضافةً إلى تحدي مليشيا “النجباء” العراقية المدعومة من إيران، السيادة الكويتية، وتصريحاتها المهددة للكويت وأمنها واستقررها في قضية خور عبدالله والتي دار الجدل حولها في الأيام الأخيرة.

وأطلقت مجموعة من النشطاء الكويتيين حملة #لا_لروحاني_في_الكويت عبر تويتر، للتعبير عن رفضهم لاستقبال روحاني في الكويت، في الزيارة المقررة اليوم، والتي تأتي لبحث العلاقات الخليجية — الإيرانية إثر وساطة تقوم بها دولة الكويت.

وقال الإعلامي نهار الهاجري “قد يستقبلك السياسيون لكننا كشعب نرفض زيارتك لا أهلاً ولا سهلاً بك وبنظامك الدكتاتوري الطائفي أنتم أعداؤنا وستبقون كذلك”.

Twitter Post

فيما قال أبو عمر الشمري “النظام الإيراني متورط بجرائم حرب في سوريا وإثارة الفتن في الدول العربية .. ولن يكفوا أذاهم لأن هدفهم تصدير ثورتهم!”.

Twitter Post

فيما قال بدر العنزي: “هذه بعض أعمال إيران: خلايا تجسس في الكويت، خلايا تجسس في السعودية، خلايا تجسس في اليمن، دعم الحوثيين باستهداف المملكة”.

Twitter Post

ومن المنتظر أن يبحث الرئيس الإيراني حسن روحاني مع أمير الكويت عدة ملفات سياسية أبرزها عودة العلاقات الخليجية مع إيران بالإضافة إلى رفع قيمة التبادل التجاري بين البلدين بعد رفع العقوبات عن إيران.

وكانت إيران قد دعمت عدة تنظيمات عسكرية كويتية متطرفة رداً على دعم الكويت لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في حربه معها. وقامت هذه التنظيمات بمحاولة اغتيال أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح عام 1985. 


كما قامت بتفجير المنشآت النفطية والأماكن الحيوية في البلاد، واعتقلت الحكومة الكويتية أوائل العام الفائت خلية تجسسية تابعة لحزب الله كانت قد قامت بتهريب أسلحة ومتفجرات عبر الحدود البحرية بين الكويت وإيران في مياه الخليج العربي. وأصدر القضاء الكويتي أحكاماً مختلفة بحق أعضائها وصلت إلى الإعدام.

اقــرأ أيضاً

#أبها_تغرق: المغردون السعوديون يسألون عن الفساد

الكويت ــ خالد الخالدي

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا