“ملتقى الأدب الأمازيغي”.. نصوص بعيدة عن القارئ العربي

“الشعر الأمازيغي بين التقليدي والحديث”، هو عنوان الدورة الثانية من “الملتقى الوطني للأدب الأمازيغي” الذي ينطلق غداً في “دار الثقافة رشيد ميموني” في ولاية بومدراس ويتواصل ليومين.

يقام الملتقى، الذي يقام بمناسبة السنة الأمازيعة 2969، بتنظيم من مديرية الثقافة والمحافظة السامية للأمازيعية واتحاد الكتاب الجزائريين. وعلى أهمية الملتقى، إلا أن الشعر الأمازيغي بالنسبة إلى القارئ العربي ما زال في منطقة المجهول، ويبدو كما لو أنه منغلق على نفسه، فإلى اليوم لم يأخذ أحد مسألة ترجمة هذا الشعر ونقله إلى العربية على محمل الجد، وإتاحة اكتشاف جماليات هذه الشعرية التي تنتمي إلى ثقافة أصيلة في المنطقة العربية.

تبدأ الجلسات بورقة بحثية بعنوان “الشعر المزابي بين التقليد والحداثة دراسة في الموضوعات والمضامين” للأكاديمي يحيى بن بهون أحمد حاج أحمد من جامعة غرداية. ويقرأ الباحث خالد عيقون من جامعة تيزي وزو ورقة بعنوان “أنثروبولوجية القصيدة الأمازيغية”، فيما يتناول طارق ثابت، الأكاديمي في جامعة باتنة، موضوع “الثورة والأرض في الشعر الأمازيغي الشاوي المعاصر”. وتدرس الباحثة فاطمة لصاح من جامعة بويرة “شعر المرأة القبائلية بين التقليد والحداثة والمواضيع التي يتناولها وخصائصه”.

أما المداخلة التي يختتم بها اليوم الأول فهي للأكاديمية فريدة أمرار من جامعة البويرة أيضاً، وفيها تناقش “الحب في الشعر القبائلي التقليدي” وتأخذ شعر سي محند أومحند نموذجاً.

يفتتح اليوم الثاني من الملتقى عند التاسعة صباحاً بمداخلة المحاضرة في جامعة تندوف خديجة بوصبيع التي تتناول “الشعر الحساني، الموضوعات بين التقليد والحداثة”. كما يقدم الأكاديمي إبراهيم ريحاني ورقة بعنوان “ملامح الحداثة في الشعر الشاوي. بينما يحاضر الأكاديمي آكلي آيت بوسعد من جامعة تيزي وزو حول “صورة المرأة في الشعر القبائلي القديم”.

الكاتب جمال لاصب يشارك أيضاً بورقة بعنوان “الشيخ محند والحسين بين جماليات النص ومغزى الحكيم: شعر الأولياء نموذجاً”. وأخيراً، يختتم الملتقى بورقة الشاعر آسيف مراد رحمان التي يتطرق فيها إلى “الشعر القبائلي الحديث”.

اقــرأ أيضاً

أسبوع للثقافة الأمازيغية.. احتفالاً بسنة 2969

الجزائر — العربي الجديد

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا