ميركل تعرض دعماً دبلوماسياً لإنهاء الحرب في اليمن

عرضت ألمانيا مساعدة دبلوماسية لإنهاء الحرب الجارية في اليمن، وذلك ضمن تصريحات أدلت بها المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين، في ختام جولتها الخليجية، حيث زارت كلًّا من الإمارات والسعودية.

ووصلت ميركل إلى دولة الإمارات بعد زيارة السعودية، التي أجرت فيها محادثات مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة بارزين آخرين، تطرقت خلالها إلى الصراعات الإقليمية، وموضوعات أخرى.

وقالت ميركل إن برلين تعرض دعمًا دبلوماسيًّا يستهدف تسوية الأزمة اليمنية، وتتواصل مع أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، بشأن مقترحها، وفقًا لنص تصريحاتها الذي نشره مكتبها. 

ونقل مكتب المستشارة الألمانية أيضًا عن ميركل قولها: “ألمانيا تعرض دعمًا لهذه العملية الأممية بحسب قدراتها الدبلوماسية… هذا قوبل بموافقة السعودية. سوف نمضي قدمًا الآن في التنسيق اللازم مع الأمين العام للأمم المتحدة”.


ميركل تعتزم الضغط على حكام الخليج للقيام بالمزيد فيما يتعلق باستقبال اللاجئين

وخلال زيارتها للسعودية، قالت ميركل إنها لا تعتقد أن هناك حلًا عسكريًّا للحرب التي أودت بحياة ما يزيد على عشرة آلاف مدني، وخلفت أزمة إنسانية في البلد العربي الفقير. علمًا أن الأمم المتحدة قد أعلنت، مؤخرًا، أن قرابة 18.8 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية أو حماية. 

ولدى وصولها إلى أبوظبي، اليوم الإثنين، كان في استقبال ميركل ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فيما قال مسؤولون ألمانيون إن ميركل تعتزم الضغط على حكام الخليج للقيام بالمزيد فيما يتعلق باستقبال اللاجئين، وتوفير مساعدات إنسانية للفارين من الصراع في الدول ذات الأغلبية المسلمة. 

وجاءت التجارة أيضًا على رأس جدول الأعمال الخاص بجولة ميركل. وتضمن الوفد المرافق لها عددًا من كبار رجال الأعمال الألمانيين الذين يتطلعون إلى تعزيز العلاقات مع أكبر شريكين تجاريين لألمانيا في الشرق الأوسط.

واشتملت جولة ميركل في الإمارات زيارة لدبي، حيث أجرت مباحثات بشأن اتفاقية للتجارة الحرة بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي، وسبل المضي قدمًا وتوطيد العلاقات الاقتصادية بصورة أكبر.




(أسوشييتد برس)

اقــرأ أيضاً

“البديل من أجل ألمانيا”… نهاية زعيمة أم مستقبل حزب؟

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا