وزير الخارجية الإيراني يراسل نظيره الأميركي لعقد محادثات سرية

نقلت مواقع إيرانية، اليوم الثلاثاء، عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في البرلمان، جواد كريمي قدوسي، قوله إن وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، كان قد راسل وزير الخارجية الأميركي الجديد، ريكس تيلرسون، لعقد محادثات ثنائية سرية في إسطنبول في تركيا، دون أن يتلقى رداً.

وذكر أن ظريف طلب في رسالته استمرار العمل بالاتفاق النووي أو ستقدم طهران شكوى رسمية ضد أميركا كونها ستخالف قرارا دوليا، وهو ما يعني محاسبتها.


وأضاف قدوسي أن الإدارة الأميركية لم ترد بعد على هذه الرسالة، لكنه من غير الواضح ما إذا كان الوزير قد نسق مع المسؤولين والمعنيين في إيران أم لا.


واعتبر قدوسي أن واحدة من أخطاء ظريف كانت تلك المرتبطة بثقته بوزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري، حيث أكد هذا الأخير على ضمان استمرار العمل بالاتفاق وعلى ثقته بفوز مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، مضيفاً إن ظريف تحدث مع منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، لتبحث عناوين الاتفاق النووي مع أميركا.


وأكد هذا النائب أن ظريف يحاول جاهداً الحفاظ على استمرار الاتفاق ويستخدم أشخاصاً مقربين منه في أميركا فضلاً عن ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، غلام علي خوشرو، لتحقيق هذا الهدف.


ودعا قدوسي المعروف بانتقاده الدائم لسياسات الحكومة المعتدلة ولظريف بالذات، للمزيد من الشفافية وتقديم التوضيحات اللازمة للمعنيين والمواطنين حول ما يتعلق ببنود الاتفاق النووي وحول سياسات الحكومة غير المعلنة في هذا الصدد.


وكان قدوسي قد تحدث في وقت سابق عما جرى في أحد اجتماعات لجنة الأمن القومي مع ظريف، وهي جلسات دورية تبحث عناوين تتعلق بتطبيق الاتفاق النووي، فذكر أن ظريف أكد بنفسه لهم أنه أخطأ خلال المفاوضات وبأنه وثق بأميركا.


ونفت الخارجية الإيرانية صحة عدد من تصريحات قدوسي في وقت سابق كما دعته لاحترام ما يجري في تلك الجلسات غير العلنية والتي تعقد مع أعضاء لجنة الأمن.

اقــرأ أيضاً

إيران ترفض تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

طهران ــ العربي الجديد

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا