وفاة مصطفى طلاس تثير جدلاً: يده ملطخة بالدماء

أثارت وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق، العماد أول مصطفى طلاس، ردود فعلٍ واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان أكثر ما أثار الجدل، تأكيد فريق من المعلّقين أنّ طلاس شريك في سفك الدم في سورية، بينما ترحّم آخرون عليه.

وكان طلاس قد توفي سريرياً في أحد المستشفيات في مدينة باريس، بعد نقله إليه إثر تعرضه لمرض شديد قبل أيام. 


وشغل طلاس منصب وزير الدفاع ونائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة، ونائب رئيس مجلس الوزراء السوري، خلال المدة الممتدة من عام 1972 حتى عام 2004، وشملت تلك الحقبة أربع سنوات فقط من حكم رئيس النظام السوري الحالي بشار الأسد، أمّا الباقية فكانت في عهد الرئيس السابق للنظام حافظ الأسد.


وكتبت ميسون بيرقدار “لا أجامل أحدا، ولا يهمني إلا قول الحق.. مصطفى طلاس يده ملطخة بدم الشعب السوري وتاريخه أسود”. 


وعلّق أحمد أبازيد “‏مات مصطفى طلاس وزير دفاع حافظ الأسد، رحل مع ملايين السوريين الذين شارك في قتلهم وتعذيبهم واستعبادهم، يوم حزين للعدالة وعقاب آخر للضحايا وحفلة للنفاق”. بينما قال سمير نحلي “مصطفى طلاس لاقى وجه ربه اليوم في ذكرى مجزرة تدمر، بعد 37 عاما من ارتكاب المجزرة”. 


وكتب ماهر القاسم ساخراً “رحمة الله على العماد الدكتور مصطفى طلاس، فهو لم يؤذ نملة… كان يؤذي البشر فقط لا غير”.


وقال إبراهيم “وفاة مصطفى طلاس رسميا.. من ينظر إلى كم الأوسمة والنياشين يظن أنهم حرروا فلسطين، وهم لم يطلقوا رصاصة خلال 44 عاما إلا على الشعب السوري”.


وغرّد أحمد بريمو “الشخص الذي لا يرى مصطفى طلاس عدوا ومجرما في حق السوريين، بأي حق يفاوض باسمهم!”. 

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

ما هو هجوم “بيتيا” وكيف يُمكن إيقافه؟​

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا