12 جداراً في دول أوروبا…واقع مناقض لحقوق اللاجئين

ينتقد الاتحاد الأوروبي حظر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دخول اللاجئين ومواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة، مؤقتا، إلى الولايات المتحدة، وقراره بناء جدار فاصل مع المكسيك لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين. في حين أن دولا أوروبية شيّدت 12 جدارا، لوقف تدفق الهاربين من الحروب والفقر إلى القارة الأوروبية.

وتضم إسبانيا جدارين حدوديين، والمجر ثلاثة، في حين تحوي كل من بلغاريا واليونان وفرنسا والنمسا وسلوفينيا وإستونيا، إضافة إلى مقدونيا، الدولة غير العضوة في الاتحاد الأوروبي، جدارا واحدا.

-إسبانيا: بنت إسبانيا أول جدار من الأسلاك الشائكة عام 1993 في مدينة “سبتة”، التي تبسط سيطرتها عليها شمال شرقي المغرب، بطول 8.4 كيلومترات، وبارتفاع 3 أمتار. وإثر مصرع لاجئين أثناء محاولتهم اجتيازه، قررت مدريد في 2005 توسعة هذا الجدار، ليصل طوله إلى 11 كيلومترا، وارتفاعه إلى 6 أمتار. كما بنت جدارا مماثلا في مدينة “مليلة”، للحيلولة دون عبور لاجئين إليها، وتتكفل قوات الأمن المغربية بحمايته.


-بلغاريا واليونان: منذ عام 2012 تفصل أسلاك شائكة مرتفعة حدود اليونان عن تركيا. كما أقامت بلغاريا في 2013، جدارا من الأسلاك الشائكة على حدودها مع تركيا، بطول 30 كيلومترا، ثم مدته العام الماضي إلى 146 كيلومترا.


-مقدونيا: أقامت مقدونيا، غير العضوة في الاتحاد الأوروبي، أول جدار من الأسلاك الشائكة على حدودها مع اليونان في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 للحيلولة دون عبور طالبي اللجوء أراضيها إلى دول أوروبا الغربية. وفي 8 فبراير/ شباط 2016، بدأت مقدونيا مد أسلاك شائكة أخرى على حدودها مع اليونان.

تشييد جدار شائك عند الحدود البلغارية التركية(ديميتار ديلكوف/فرانس برس)

-المجر: بدأت المجر عام 2015 في بناء جدران من الأسلاك الشائكة على حدودها مع صربيا بطول 175 كيلومترا، وارتفاع 3 أمتار، لوقف تدفق طالبي اللجوء. كما أعلنت حالة الطوارئ في مناطقها الحدودية، وشددت العقوبات بحق من يجتازون حدودها بطريقة غير شرعية. كما قررت مد أسلاك شائكة على طول 120 كيلومترا على حدودها مع كرواتيا، البالغة 300 كيلومتر. وللمرة الثالثة، بدأت المجر في 3 أبريل/ نيسان 2016، مد أسلاك شائكة في منطقة “كلابيا”، ذات الطبيعة الجغرافية القاسية على الحدود مع صربيا.


-سلوفينيا: في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، أنشأت سلوفينيا جدارا من الأسلاك الشائكة على طول 150 كيلومترا من حدودها مع كرواتيا، بارتفاع مترين.


-النمسا: أتمت النمسا، في يناير/ كانون الثاني الماضي، بناء جدار من الأسلاك الشائكة بطول 4 كيلومترات من حدودها مع سلوفينيا.


-فرنسا: أقامت فرنسا جدارا، تكفلت بريطانيا بنفقاته، لمنع طالبي اللجوء في مخيم “كاليه” الفرنسي، قبل تفكيكه، من ركوب الشاحنات والتسلل إلى بريطانيا.


-إستونيا: في مارس/ آذار 2016، قررت إستونيا حماية حدودها مع روسيا بواسطة أسلاك شائكة، عبر جدار من الأسلاك الشائكة، على طول ما بين 90 و135 كيلومترا، وبارتفاع مترين ونصف المتر، على أن يكتمل في 2019، بتكلفة 70 مليون يورو.

جدار مخيم كاليه الفرنسي قبل تفكيكه (كلير توماس- الأناضول)

-جدران رمزية: في 18 مارس/ آذار 2016، وقع الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقا لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر. كما وقع في العام نفسه اتفاقا مع أفغانستان، فتح بموجبه الباب أمام إعادة 80 ألف لاجئ أفغاني إلى بلدهم، رغم استمرار الحرب في الدولة الآسيوية، مقابل دعم الحكومة الأفغانية ماديا.


وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بدأ الاتحاد الأوروبي محادثات مع نيجيريا لتوقيع اتفاق مماثل.


وتعد ليبيا أحدث دولة اتفق معها الاتحاد الأوروبي، بداية الشهر الجاري، على إيقاف تدفق اللاجئين إلى إيطاليا ومالطا، عبر دعم مالي بقيمة 200 مليون يورو، إضافة إلى تدريب وحدات خفر السواحل الليبية، وتزويدها بالمعدات اللازمة.


(الأناضول)

اقــرأ أيضاً

وسائل التواصل تعين المهاجرين

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا