“#15_يوليو_يعني” ذكرى مذبحة رمسيس الأولى… و”‏#مصر_حاليا_محتاجة” العدل

أحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى الرابعة لمذبحة رمسيس الأولى، بتدشين وسم “#15_يوليو_يعني” الذي وصل لقائمة الأكثر تداولاً، بمشاركات واسعة حول المذبحة التي راح ضحيتها ما يقرب من 17 شخصاً، طالبوا بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، فاستقبلتهم قوات الأمن بالرصاص وقنابل الغاز.

وشارك في الوسم شهود عيان للمذبحة. وبأبيات شارك “شاعر الثورة”: “‏#١٥_يوليو_يعني الكشف ع الوجه القبيح، قتل للطاهرات بصحيح، وتسلم الأيادي، بتصريح كان يوم من أيام المرار كان كله خراب ودمار وفضيحة للعسكر الفجار”. 

وقالت جاسمين: “‏#١٥_يوليو_يعني ذكرى مجزرة رمسيس الأولى، ﻓﺘﺤﻮﺍ ﻋليهم ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻭﺩ، ﻗﺘﻠﻮهم غدراً..!! لعنة الله على كل سافكي الدماء السفاحين”.

وقالت ريحانة: “‏لمن قالوا القيادات ببروج مشيدة #١٥_يوليو_يعني #ذكرى_مذبحة_رمسيس، يوم استشهاد عمار محمد بديع، نجل مرشد الإخوان المسلمين #لن_ننسى_جرائم_العسكر”. 

وغردت “ثائرة ربعاوية”: “‏#١٥_يوليو_يعنى نادى الثوار بعودة الشرعية برمسيس، لكن الشرطة والجيش لم يكن لديهم إلا قنابل الغاز والرصاص الحي، والاعتقال #لن_ننسي_جرائم_العسكر”.

وقال صاحب حساب “خواطر شاعر”: “‏#١٥_يوليو_يعني كان بعد #رابعة مجزرة #رمسيس، وغنوا تسلم الأيادي لبلحة للخسيس، وانقلاب #تركيا فاشل كمان وتعيس، كان يوم مرار تزعم الخراب فيه إبليس”.

كما دشن ناشطون وسم “#مصر_حاليا_محتاجة”، رثا فيه غالبية المشاركين حال مصر الآن.

وكتب “محامي حر” في تغريدته: “‏#مصر_حالياً_محتاجة إني أرتاح وأخرج منها، إما شهيدا وإما مسافرا، اللهم وفقنا الى ما تحبه وترضى، لقد تعبنا من مرارة الأيام”. ووصف “سيد بوخارست” الحال بقوله: “‏#مصر_حالياً_محتاجة شعار جديد، وزارة الصحة: كل من عليها فان، وزارة الداخلية: من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه، وزارة الإعلام: إذا كان الكلام من فضة”.

أما الصياد فقال: “‏#مصر_حالياً_محتاجة الناس تفوق شوية ويقولوا لأ لبلحة قبل مايخلص بيع في البلد”. وسخرت يوكا: “#مصر_حاليا_محتاجة معجزة من عند ربنا”.

ومن مناقشة احتياج مصر انتقل رواد التواصل لاحتياج المواطن، من خلال وسم #المواطن_محتاج، والذي وصل أيضا لقائمة الأكثر تداولا. فأشارت سمراء رشدي: “‏#المواطن_محتاج يعيش بكرامته، وينسى الحقبة السوداء لحكم العسكر وما أنتجوه من طبقية وتمييز، وحمل السنين الطوال”.

وغرد سيد: “‏الإنقلاب أن تتكلم البندقية بدلا من اللسان، ويقنع المدفع بدلا من البرهان، ويجتمع السياسون في السجن بدلا من البرلمان، #المواطن_محتاج ثورة كاسحة”.

وقال “مصري حر”: “#المواطن_محتاج يستعيد ثورته اللي سرقها العسكر”. وسخر محمد السيد: “#المواطن_محتاج السيسي يخفض المرتب شوية عشان احنا اللي بيزيد مننا مش عارفين نعمل فيه إيه، شكراً بلحة”.

اقــرأ أيضاً

مركز بحثي يكذِّب إحصاءات حول شعبية السيسي

القاهرة ــ أحمد عزب

لقراءة المادة على الموقع الاصلي انقر هنا