وزير تركي يكشف علاقة “علي جمعة” بجماعة “فتح الله غولن”

كشف رئيس الشؤون الدينية التركية “محمد غورماز”، عن وجود علاقة قوية بين مفتي مصر السابق “علي جمعة” وبين جماعة “فتح الله غولن”، المتهم الأول بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وفي حوار أجراه مع “هافينغتون بوست”، أوضح “غومارز” أنه بعدما شاهد عملية فضّ اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة، اتصل مباشرة بعلي جمعة لوجود علاقة صداقة تربطهما من قبل، في محاولة لدفع الأزهر والعلماء إلى التدخل لوقف الدماء التي تسيل في الشوارع.

وأضاف أن”علي جمعة” طلب مقابلته ليشرح له الوضع، واتفقا على أن يلتقيا بعد يومين من المكالمة في العاصمة الأردنية عمّان لمناقشة دور العلماء المسلمين في وقف المذابح التي تحدث في مصر.

وأشار إلى أنه تلقى اتصالا من الرجل الثاني في جماعة فتح الله غولن ويُدعى مصطفى أوزجان، عقب انتهاء المكالمة مع مفتي مصر السابق بنحو 15 دقيقة، يبلغه فيها بتفاصيل المكالمة التي دارت بينه وبين جمعة، ويطلب منه أمرين: أولا الجلوس معا قبل زيارته إلى عمّان لمناقشة الأمر، والثاني أن يرافقه في السفر إلى العاصمة الأردنية.

وعندما سأل غورماز مصطفى أوزجان كيف عرف بهذا المقابلة، قال له رجل غولن إن علي جمعة اتصل به وأبلغه بطبيعة زيارة الأردن وتفاصيلها.

وأضاف رجل الدين التركي أنه تقابل مع أوزجان في اسطنبول، حيث قال له إن موقف الحكومة التركية ووزارة الشؤون الدينية من الانقلاب في مصر موقف خطير، كما مدح أوزجان وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي، وقال إنه رجل مؤمن وصالح، وإن جماعة الخدمة تعرفه جيدا، كما أن فتح الله غولن أيضا يعرف السيسي وله صلة قوية به.

وأوضح غورماز أنه بعد لقائه برجل فتح الله غولن ومعرفته بدعم علي جمعة للجيش المصري وتأييده فضّ الاعتصامات بالقوة المفرطة، اتصل به وقال له إن “علاقتنا انتهت الآن، ومن ثم تم إلغاء المقابلة”.