نحتاج القدوات أكثر من حاجتنا إلى القيادات

قالها بنبرة حزينة بعد حديث مستفيض عن الإصلاح و الدعوة إلى الله

نحتاج القدوات أكثر من حاجتنا إلى القيادات

تردد صدى هذه الكلمات في عقلي ، و لازلت كل يوم أنظر في شاب قد تميزت شخصيته و نضج عقله .. و لا تكاد تحاوره في تخصصه إلا وجدت له نظرة حكيمة و رأي فذا ، بل إنني على وشك أن أعده إمام زمانه و حكيم قومه إلا أن الصورة التي في ذهني سرعان ما تهتز حينما أسمع أقوالا و لا أرى أفعال !

كل هذه الشخصية و التميز لكن للأسف تنقصها التكامل و التوازن ، نعم هو متميز في مجاله لكنه لا يمثل قدوة يمكن أن يقتدي بها المبتدئون .

هذه القيادات شكلت نموذجا مشوه للإنسان و جعلت صغار السن و المراهقين يتأثرون سلبا بجوانب الضعف لذا هذا “القائد” .

إذا لم نستكمل فضائل النفس و نعزز جوانب الضعف فينا كما نعزز جوانب القوة .. فإننا سنشارك في تشويه الجيل الناشئ !

( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )