اليونيسف توزع الملابس الشتوية على 639,082 طفل في جميع أنحاء العراق

أكثر 3,3 مليون مواطن عراقي نزحوا بسبب الصراع منذ بداية عام 2014، فضلاً عن لجوء عدد 244,000 لاجئ سوري الى العراق. ومع تضاؤل مدخراتهم وامكاناتهم المالية، تسعى العديد من العائلات جاهدةً من أجل توفير الملابس الشتوية لأطفالهم الذين يكبرون كل يوم. وتلبية لهذه الحاجة، بدأت منظمة اليونيسف حملة ”الدفء في الشتاء“ للمساعدة في حماية ووقاية الأطفال النازحين واللاجئين في العراق من برد الشتاء. وبدعمٍ من حكومة الولايات المتحدة وشركاء آخرين، تمكنت اليونيسف من توزيع 639,082 طقم من الألبسة الشتوية للأطفال في 16 محافظة

تقف النساء في طابور للتوزيع في مدينة الحلة بمحافظة بابل حيث يتم توزيع حقائب الألبسة الشتوية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر و 14 سنة. يتم معاينة الأسر النازحة في وقت مسبق لضمان القياسات والأحجام الملائمة للألبسة التي تستلمها كل عائلة

يوسف، 7 سنوات (يمين)، طفل نازح من الموصل، يستلم حقيبة من الملابس الشتوية ضمن حملة التوزيع في مخيم الرحمة في محافظة ميسان. يقول يوسف: ”من الجيد أن نحصل على الملابس الآن لأن الطقس بدأ ييرد.“ـ

عدد من الفتيات في مركز مؤقت للنازحين على قمة جبل سنجار بمحافظة نينوى، ترتدين الملابس الشتوية التي وفرتها منظمة اليونيسف في أوائل كانون الاول/ديسمبر. تركز حملة ”الدفء في الشتاء“ على الوصول إلى الأطفال الذين يعيشون في المناطق ذات الارتفاعات العالية وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها وفي المباني غير المكتملة ومراكز النزوح المؤقتة، وفي المناطق المكتظة بالأطفال النازحين الذين لم يحصلوا مسبقاً على المواد والامدادات الشتوية

أحد الأطفال حديثي الولادة (مولود حديثاً) في الحاضنة في إحدى مستشفيات محافظة السليمانية. بعدما علمت اليونيسف بأنه تمت ولادة ستة توائم لزوجين نازحين، قامت اليونيسف بتوفير الملابس الشتوية إلى العائلة المتنامية. بالإضافة إلى توفير الملابس للأطفال المتضررين، قامت حملة ”الدفء في الشتاء “ بتزويد أكثر من 8,000 إمرأة حامل بأطقم من الملابس الشتوية للمواليد لضمان وقاية المواليد الجدد الذين يولدون في فصل الشتاء من البرد

فضلاً عن حقائب الملابس الشتوية، قامت اليونيسف بتوزيع 94,328 بطانية حرارية في عموم العراق. تبين الصورةة أعلاه النساء وهن يستلمن الملابس والبطانيات في مركز توزيع في مخيم إيسيان للنازحين في محافظة نينوى

تحتوي كل حقيبة للملابس الشتوية على الأحذية (البوطات)، وجاكيت شتوي، وبدلة الرياضية، ووشاح، والقفازات، والجوارب، وقبعة لكل طفل. في الصورة تظهر ”دنيا“ ، 13 سنة، طفلة نازحة من الموصل، وهي تفتح صندوق يحتوى على بوط شتوي جديد في إحدى الكرافانات في مخيم بحركة في محافظة أربيل

محمد، 12 سنة ، وأخوه حسين، 10 سنوات، من الفلوجة، وهم يستلمون حقيبة ملابس شتوية أثناء توزيعها في عامرية الفلوجة في محافظة الأنبار. ساهمت المنحة المالية التي قدمها مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية وإدارة الحماية المدنية في توزيع 99,000 حقيبة للملابس في المناطق التي يصعب الوصول إليها في محافظات الأنبار وصلاح الدين وبابل

من نازحي الموصل، تظهر ”إيناس“، 8 سنوات، مع أخيها ”علي“، 7 سنوات، بانتظار استلام الملابس التي يتم توزيعها في زاخو بمحافظة دهوك. يقول علي: ”عندما أذهب إلى مكان خاص، سأكون سعيداً أن أرتدي هذه الملابس“!ـ

تمت حملة ”الدفء في الشتاء“ بفضل التبرعات السخية التي قدمتها كل من حكومة الولايات المتحدة، وصندوق الولايات المتحدة لليونيسف، ومملكة السويد، ولجنة اليونيسف الوطنية في ألمانيا، ودولة الكويت، ووزارة التنمية الدولية البريطانية. تتقدم اليونيسف بالشكر والامتنان الى كافلة الجهات المانحة والشركاء المنفذين في العمل على حماية أطفال العراق