يتم افتتاح مدارس جديدة للاطفال النازحين في مدينة كركوك

Students sit in class at the new tented school in Yahyawa IDP Camp. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

مع اقتلاع الاسر و تناثر الاصدقاء والشعور بعدم الامان , يواجه الأطفال الذين فروا من ديارهم بسبب النزاع في العراق تحديات هائلة في التكيف مع النزوح

في الاسبوع الماضي,ما يقارب 2000 طفل نازح في مدينة كركوك — بعضهم من الذين كانوا بعيدين من الوطن و خارج المدرسة لأكثر من سنة — اتخذوا الخطوة الأولى نحو استعادة الإحساس بالحياة الطبيعية عن طريق العودة الى التعليم

Mr. Farhan Salih celebrates the opening of Al-Harith Primary School. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

مع تعاون وزارة التربية والتعليم، فتحت اليونيسف ثلاث مدارس جديدة للأطفال النازحين في محافظة كركوك. مدرسة الحارث الابتدائية هي واحدة من هذه المدارس. مدير عام التربية والتعليم في كركوك، السيد فرحان صالح، كان مدعوا إلى قص الشريط للاحتفال بافتتاح المدرسة الجديدة

Flag raising at Al-Harith Primary School. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

العديد من الأنشطة أخذت مكان للاحتفال بهذه المناسبة الخاصة، بما في ذلك جمع الطلاب في ساحة المدرسة وترديد النشيد الوطني بينما يرفع ثلاثة أطفال العلم العراقي. سناريا, 10, (واقفة في وسط في الصورة أعلاه) بنت تركمانية التي رفعت العلم. هي تحب مادة العربية ومعلماتها

Students walk to class at Al Harith Primary School. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

بعد المناسبة, تم توجه الاطفال الى صفوفهم الدراسية لبدء اليوم الاول من التعليم

Majed (left) stands with his friend in a countyard in Al Harith Primary School. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

ماجد, 11, نازح من صلاح الدين, وجد للتو صديقا جديدا من بيجي. و قال أنهم سوف يدرسون مع بعض بعد المدرسة

أمهم هي أيضا معلمة بالمدرسة. صار لماجد أكثر من عام و هو يعيش في محافظة كركوك و قد بدأ بتعلم اللغة الكردية والتركمانية. يريد أن يصبح مصورا عندما يكبر و أن ياخذ صورا لكل الاشياء من حوله

Fatima in her classroom in Al Harith Primary School. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

فاطمة, 12, نازحة من الفلوجة, سعيدة جدا لتمكنها من التعلم أخيرا بعد أن خسرت سنة من دراستها

حلمها أن تصبح أفضل معلمة رياضيات في العالم و أيضا أن ترجع الى بيتهم بالفلوجة

Students in class at Al Harith Primary School. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

قامت منظمة اليونيسف بدعم بناء ثلاثة مدارس و تجهيزهم بالأثاث و الادوات الدراسية, بما في ذلك الحقائب المدرسية والقرطاسية

1200 طالب يذهب الى هذه المدرسة في وجبتين — واحدة في الصباح و أخرى في المساء. وفقا لنائب المدير ئالان جبار, جميع المعلمين في المدرسة هم أيضا نازحين

Athraa looks out the winder of her classroom at Bawa School, rehabilited by UNICEF with support from the Government of Japan. ©UNICEF/Iraq/2015/Anmar

اثراء, 11, من مدينة رمادي, سعيدة لانها سوف تكون قادرة على مواصلة تعليمها بعد مرور سنة و نصف من النزوح. هي تحب التعلم. تأمل أن تصبح طبيبة عندما تكبر

مع التبرعات السخية من حكومات اليابان وكندا وايرلندا وألمانيا، كثير من الأطفال النازحين مثل أثراء هم قادرون على مواصلة التعلم أخيرا

المدارس هي مزيج من الطلبة العراقيين من مختلف الخلفيات والديانات العرقية المختلفة. مثل التركمان النازحين من تلعفر والعرب النازحين من محافظة الأنبار والاكراد والمسيحيين المهجرين من الموصل وسنجار حريصون الى العودة إلى بيوتهم ليوم غد ، لبدء يومهم الثاني في المدارس الجديدة.


الاء عبدالله, مستشارة مع منظمة اليونيسف في العراق

Direct donations to UNICEF Iraq: www.supportunicef.org/iraq

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.