“أنا أحب الحرية”.. أكاديمي سعودي بارز يعلن توقفه عن التغريد لحين السماح له من قبل “والدته” !

في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، أعلن الأكاديمي السعودي الشهير، الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد التوقف عن التغريد عبر حسابه “تويتر”، موضحا أن ذلك جاء برغبة والدته، دون أن يوضح من المقصود بوالدته!

وقال “ابن راشد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة كتب عليها باللغة الإنجليزية “ilove liberty” (أنا أحب الحرية) :” تلبيةً لرغبة أمّي، واستجابةً لإلحاحها، فإنّي أتوقف عن التغريد حتى تأذن لي أمّي، أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين. كلّ الحب لإخوتي المتابعين”.

وكان “ابن سعيد” قد استبق تغريدته بنشر مقولة للقاضي شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، الذي وصفه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بأنه “أقضى العرب”:””ليأتينّ على النّاس زمانٌ يُعيَّرُ المؤمنُ بإيمانه، كما يُعيَّرُ اليوم الفاجرُ بفجوره”.

واشتهر “ابن سعيد” بنقده اللاذع لقناة “العربية” بوصفها تمثل نموذجا للخطاب المتصهين، فيما اعتبر من أكبر مؤيدي الربيع العربي من الكتاب السعوديين.

يشار إلى أن السعودية مارست الكثير من الضغوط على الدعاة والكتاب السعوديين الرافضين لحصار قطر لإجبارهم على الهجوم علىيها، وهو ما رفضه العديد منهم وأعلن عن توقفه عن التغريد أو الكتابة.

وكان مصدر مطلع قد كشف أن الديوان الملكي السعودي تواصل مع الكاتب الشهير “جمال خاشقجي”، وحاول إقناعه بالعودة للكتابة شريطة أن تكون مقالاته داعمة للسياسات الحالية للمملكة، التي يقودها ولي العهد الجديد “محمد بن سلمان”.

المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية، أوضح لموقع صحيفة “الخليج الجديد” أن”خاشقجي” اعتذر وفضل الابتعاد عن المشهد الحالي.

وأشار المصدر إلى أن الديوان الملكي تواصل مع كتاب آخرين تجنبوا الكتابة حول الأزمة الخليجية، وحثهم على دعم مواقف السعودية الحالية من الأزمة، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.


Originally published at وطن.