استطلاع رأي لصحيفة “الراية” القطرية يثير جنون “وسيم يوسف” ويدفعه للنباح على “تويتر”

أثار استطلاع رأي أجرته صحيفة “الراية” القطرية حول عدد من الشخصيات بمناسبة دخول العام الجديد، جنون الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف الذي احتل صدارة قائمة “أسوأ الدعاة الذين تحولوا إلى أبواق سياسية للحكام”.

ووفقا لاستطلاع “الراية” تصدر الداعية الإماراتي المجنس (الأردني الأصل) وسيم يوسف قائمة أسوأ الدعاة الذين تحولوا إلى أبواق سياسية لإصدار الفتاوى الداعمة للشقاق والإساءة لدولة قطر في عام 2017، بنسبة بلغت 91.4 % ، مقابل 3.8 % اختاروا عمرو خالد، واختار 2.9 % من المشاركين علي جمعة مفتي مصر السابق 2017 .. بينما اختار 1.9 % من المشاركين الداعية محمد العريفي.

وكذلك شملت قائمة “الأسوأ” عدداً من الشخصيات العامة بدول الحصار دأبت على التدني بلغة الحوار والإساءة إلى قطر بالأكاذيب والافتراءات والألفاظ البذيئة، حيث تصدر القائمة تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية كأسوأ شخصية في عام 2017 بنسبة بلغت 40%، مقابل 32.4 % من المشاركين اختاروا سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي، واختار14.3 % من المشاركين في الاستطلاع ضاحي خلفان القائد العام سابقاً لشرطة دبي، مقابل 13.3 % اختاروا أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي.

استطلاع الصحيفة القطرية أثار جنون وغضب وسيم يوسف، الذي سارع للنباح والرد على الصحيفة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل تويتر.

وفي تغريدة له رصدتها (وطن) أرفق الداعية الإماراتي صورة من استطلاع الجريدة مهاجما إياها ومحاولا تزكية نفسه، حيث دون ما نصه:” حسب صحيفة “الراية” القطرية فأنا في الترتيب الأول وفي الصدارة … وغياب #القرضاوي عن قائمة الدعاة ..”

لتنهال الردود النارية على رأس وسيم يوسف من النشطاء الذين أيدوا نتيجة استطلاع صحيفة “الراية” بحق الداعية الإماراتي 100%.

وأوضح بعضهم أنه رغم اختلافه مع قطر وسياستها إلا أنه يرى صحة الاستطلاع بشأن وسيم يوسف الذي ينشر الفتنة بين الشعوب.. حسب وصفهم.

يشار إلى أن استطلاع “الراية” أظهر أيضا 6 عوامل وراء تغلب قطر على تداعيات الحصار، شملت الالتفاف الشعبي حول القائد، وثبات مواقف القيادة السياسية على رفض المساس بالسيادة والكرامة الوطنية، والتحركات الدبلوماسية النشطة، وقوة الاقتصاد القطري ، والإدارة الجيدة للأزمة، وتصدي الإعلام المحلي لأكاذيب دول الحصار.

وأكد 20.2 % أن الالتفاف الشعبي حول القائد أحد أهم عوامل نجاح قطر في مواجهة الحصار، مقابل 19.2 % من المشاركين أكدوا ثبات مواقف القيادة السياسية ورفض أي ضغوط خارجية أو مساس بالكرامة والسيادة، وأشار 14.9 % من المشاركين إلى أهمية دور تحركات الدبلوماسية النشطة في مواجهة الحصار.

واختار 9.2 % من المشاركين قوة الاقتصاد في التصدي لمؤامرات دول الحصار، ورجح 8.2 % من المشاركين دور الإدارة الجيدة للأزمة في إستراتيجية كسر الحصار، وأكد 7.4 % أهمية تصدي الإعلام المحلي لأكاذيب دول الحصار، واعتبر 20.7 % من المشاركين أن كل ما سبق أهم عوامل نجاح قطر في مواجهة الحصار الجائر.