المتحدث العسكري المصري السابق يصف المصريين بـ”الرعاع” وناشطون يردون بغضبة ساخرة

عبر ناشطون مصريون عن غضبهم واستيائهم من المتحدث العسكري السابق باسم القوات المسلحة المصرية، العميد محمد سمير، بعد مهاجمته لرواد مواقع التواصل الاجتماعي ونعتهم بـ”الرعاع”، وذلك على إثر تعليقهم على زواجه الثالث الذي احتفل به قبل أيام.

وجاء هذا الهجوم من المتحدث العسكري السابق، العميد محمد سمير على نشطاء مواقع التواصل بعد زواجه من المذيعة إيمان أبوطالب، تعبيرا عن غضبه من سخرية النشطاء في مصر الذين انتقدوه خاصة وأن زواجه الثاني لم يمض عليه بضعة أشهر.

وقال سمير في مقاله “الرعاع” الذي نشرته صحيفة “اليوم السابع” التي يمكن اعتبارها المتحدثة الرسمية باسم النظام: “منذ خلق الله الكون شاءت حكمته سبحانه وتعالى أن تتنوع صفات وسمات الناس ما بين الجميل والقبيح، والطيب والشرير، والحسن والسيئ، ونقي السريرة وأسود القلب، وإذا دققت في أمراضنا الاجتماعية المستحدثة التي برزت على الساحة في السنوات الأخيرة نتيجة تردّي التعليم وانهيار منظومة القيم والأخلاق التي كانت تحكم المجتمع لعوامل كثيرة لا تخفى على أحد ستجد ارتفاعاً مخيفاً في عدد الرعاع من الناس، والرعاع طبقاً لتعريف القاموس هم مجموعة من الغوغاء والسفلة، وشاءت إرادة الله أن يكونوا موجودين في كل المجتمعات وفي كل زمان ومكان، وهم لا يتورعون عن ممارسة الغيبة والنميمة ليل نهار لنهش أعراض الناس ورميهم بالباطل”.

وأضاف: “بعد التطور الكبير في وسائل الاتصال تجدهم في العصر الحالي يهيمون على وجوههم طوال الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي في صورة لجان إلكترونية تحاول بكل الجهد رمي الشرفاء بكل ما هو قبيح وبذيء وباطل في محاولات رخيصة مثلهم للنيل منهم، ولكن الله سبحانه وتعالى يرد دائماً جهلهم وسفاهتهم وكيدهم في نحرهم، فلا تحزن أبداً إذا نالك شيء من رذاذ الرعاع، فالحكمة الأبدية تقول إن الكلاب تعوي والقافلة تسير، وأجمل ما تعالج به الرعاع هو الأبيات المعبرة للإمام الشافعي التي يقول فيها: أعرض عن الجاهل السفيه.. فكل ما قال فهو فيه، ما ضر بحر الفرات يوماً.. إن خاض بعض الكلاب فيه”.

من جانبه رد ناشطو مواقع التواصل بإطلاق هاشتاغ عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” حصل على صدارة التداول في “الترند المصري”، بعنوان: #دخل_رعاع_في_اسم_فيلم سخروا فيه من العنجهية التي يتحدث بها هو وغيره من العسكريين.

وكان المتحدث العسكري السابق العقيد محمد سمير، قد احتفل السبت الماضي، بعقد قرانه على الإعلامية إيمان أبو طالب، بحديقة دار القوات الجوية، شرق القاهرة، وحضر الحفل عدد من الإعلاميين والفنانين ونجوم المجتمع والسياسة.

وتولى سمير رئاسة شبكة قنوات العاصمة DMC في مطلع عام 2017، وذلك بعد أيام من مغادرته منصبه العسكري في يناير 2017، والذي تولاه في يوليو/تموز 2014، خلفاً للعقيد أحمد محمد علي.

أما زوجته إيمان أبو طالب، فهي مقدمة برامج، بدأت مشوارها الإعلامي كمراسلة لقنوات دبي والكويت والبحرين، إلى أن انتقلت إلى قناة روتانا سينما لتقديم النشرة الفنية، ثم تولت بعدها تقديم برنامج “صبايا الخير” على قناة المحور، عقب مغادرة الإعلامية ريهام سعيد للقناة نفسها.