المعلقون العرب والغربيون يقفون فاغري أفواهم.. تقرير إسرائيلي يغازل السيسي ويصف الجيش المصري بـ”فخر العرب”!

“فخر عربي.. الجيش المصري مصنف في المركز العاشر عالميا”، كان هذا عنوان تقرير لموقع “نتسيف نت” الإسرائيلي، تقرير فيه لتصنيف غربي جديد وضع مصر في المركز الـ 10 عالميا من حيث القوة العسكرية، بينما حلت إسرائيل في المركز الـ15.

وأوضح الموقع المتخصص في التحليلات العسكرية والاستخبارية أن موقع “ GLOBAL FIRE POWER” أجرى تصنيفا لجيوش ما يزيد عن 130 دولة، بناء على دمج عدد من المعطيات والاعتبارات المختلفة، ويمنح الموقع درجة لكل جيش، فيما يقوم بتغيير تصنيف الجيوش المختلفة سنويا.

وتابع :”في التقرير الأخير الذي نشره الموقع لعام 2017 وصل الجيش المصري لمكان محترم للغاية، إذ يصنف الآن في المركز العاشر بين جيوش ألمانيا وإيطاليا”.

الموقع نشر بعض من المعطيات التي أوصلت الجيش المصري لمركز متقدم في التصنيف “فمن بين عدد سكان 94,666,993 نسمة، يبلغ تعداد الجيش 454.250 عسكري، بخلاف قوة الاحتياط التي تصل إلى 875,000.

لدى الطيران المصري 337 مقاتلة حربية، 427 طائرة هجومية، و46 مروحية قتالية. وبحصوص القوات البرية، لدى الجيش المصري 4110 دبابة و 13،949 عربة مدرعة. بحريا، تمتلك مصر حاملتي مروحيات، و5 غواصات و227 زوارق دورية.

وعلق الموقع الإسرائيلي قائلا :”منذ وصول السيسي لسدة الحكم في مصر ونحن نشهد عمليات شراء ضخمة لمنتجات وأنظمة عسكرية، سواء أمريكية، أو روسية أو فرنسية، بدء من الذخائر مرورا بالعربات العسكرية المصفحة والدبابات، وصولا للمروحيات والطائرات والقطع البحرية”.

وأضاف “نتسيف نت”:يقف معلقون عرب وغربيون فاغري أفواهم أمام المشتريات العسكرية العملاقة، ويتساءلون عن الهدف الحقيقي، في ضوء الوضع الاقتصادي المتردي لبلد النيل، وغياب عدو حقيقي بالحجم الذي يبرر شراء حاملات مروحيات وغواصات، إذ أن الحرب على داعش بسيناء وعلى العناصر الإسلامية الأخرى على حدود مصر مع ليبيا، لا تبرر وجود مثل هذه القدرات العسكرية”.

ومضى يقول :”جدير بالذكر أن الجيش التركي حل في المركز الـ 8 عالميا، لكنه لا يظهر في تصنيف الدول العربية، كون تركيا ليست دولة عربية، وطُرح السؤال، أنه ربما كانت القوة العسكرية لتركيا أحد الأسباب وراء التزايد السريع لقوة مصر التي تعتبر نظام أردوغان والإخوان المسلمين خطرا إستراتيجيا”.

وزاد الموقع :”ذكر بعض المعلقين إيران تحديدا كتهديد رئيسي لمصر، والحاجة المصرية للسيطرة على الممرات المائية المهمة في البحر الأحمر المؤدية لقناة السويس. أو ربما كل ما تريده مصر هو الشرف، يكشف ذلك تعامل الإعلام العربي مع الأمر”.

واعتبر “نتسيف نت” أنه :”من المعروف في الشرق الأوسط أن الشرف تحظى به أية دولة انطلاقا من قوتها العسكرية، وأنيابها المكشوفة وعضلاتها المفتولة، وليس انطلاقا من الأبحاث العملية التي نشرها علماؤها العام الماضي. على أية حال، لم تذكر إسرائيل على خارطة التهديدات التي تواجه مصر”.

وبحسب التصنيف، حلت الولايات المتحدة في المركز الأول، تلتها روسيا، فالصين والهند ثم فرنسا والمملكة المتحدة واليابان وتركيا وألمانيا ومصر.


Originally published at وطن.