بعد “تطبيله” للملك سلمان.. آيات عرابي تقصف جبهة العريفي: “سقطت يا منافق وسيسقط خلفك آل سعود”

شنت الإعلامية المعروفة والمعارضة المصرية آيات عرابي، هجوما حادا على الداعية السعودي الشهير محمد العريفي، متهمة إياه بـ”التطبيل والنفاق” لصالح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود”، حيث نسب للملك الذي يقضي أجازته الخاصة بمدينة “طنجة” المغربية الفضل في فك حصار المسجد الأقصى.

وكان العريفي قد غرد في وصلة “نفاق” جديدة عبر حسابه الرسمي بـ “تويتر” أول أمس قائلا: “المسجد الأقصى أول القبلتين وثالث المسجدين شكر الله لخادم الحرمين اهتمامه ومسعاه ولا حرمه أجر ما بذل وجعله بميزان حسناته وجمع المسلمين وأعزهم”

لتشن “عرابي” عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” هجوما حادا جدا على الداعية السعودي المقرب من “بن سلمان” قائلة: “العريفي يشكر سلمانكو على بذل الجهود من اجل الاقصى !!! يا عريفي, سلمانكو لا يذكر اسمه الا ساعة من نهار حين يأخذ دواء الزهايمر وبعدها يعود للغيبوبة سلمانكو دفع هو وابنه الدب الداشر, الجزية عن يد وهو صاغر لترامب سلمانكو يكاد يكون ميت اكلينيكيا يا عريفي أي جهود يا عريفي يا منافق ؟”

وتابعت “ثم الا تعرف المسجد الأقصى من مسجد قبة الصخرة ؟ لقد حجزت جناحاً واسعاً يا عريفي أنت وما يسمى بهيئة كبار العلماء, في مزبلة التاريخ البعض كان يظن مخبري آل سعود هم من يديرون حساب, يا عريفي فإذا بك تخطب الجمعة في مسجد بالرياض سقطت يا عريفي وسيسقط خلفك ان شاء الله آل سعود”

واختتمت المعارضة المصرية منشورها بالقول:”نظام آل سعود يسقط ويتهاوى بسرعة لم نكن نتصورها فسقوط حملة المباخر والطبالين من امثال العريفي والقرني والسديس معناه سقوط اسرة آل سعود العميلة الاقصى كشفهم جميعاً اللهم انصر المرابطين في الاقصى”

تغريدة “العريفي” فتحت أبواب جهنم عليه، حيث رد المغردون بهجوم عنيف، مؤكدين بأن تحول لمجرد “طبل” معربين عن ندمهم لكونهم وثقوا به سابقا، معتبرين ما يقوم به بأنه لا يخرج عن كونه تملقا لحكام سفهاء.

وكان الديوان الملكي السعودي, قد نسب قرار الاحتلال الاسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.

وفي بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي جاء فيه أن الملك سلمان “المستجم” الان على شواطئ طنجة, أجرى على مدار الأيام الماضية الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء العالم لحل أزمة المسجد الأقصى. حسب ما جاء في البيان.

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، الخميس الماضي، أن الملك سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبذل مساعيه لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد أزالت في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات من ساحة الغزالي في باب الاسباط كما ازلت من قبل البوابات الالكترونية