“سذاجة ما بعدها سذاجة” .. صحيفة “الرّياض”: “أزمة الأقصى مفتعلة للتخفيف عن قطر”!!

“سذاجة ما بعدها سذاجة”، هي العبارة التي يمكنُ بها وصف ما وصل إليه حالُ صحيفة “الرياض” السعودية، حيث زعمت أن ازمة المسجد الأقصى “مفتعلة” للتخفيف على قطر، في وقتٍ هاجمت فيه المفكر الفلسطينيّ عزمي بشارة.

ونشرت الصحيفة مقالاً لكاتبه “أحمد الجميعـة”، تحت عنوان “ إذا حضر الماء .. #الأقصى_في_قلب_سلمان”، قال فيه إن “عزمي بشارة ومن معه لم يدرك أن مواقف المملكة وثوابتها ومكانتها وعلاقاتها أكبر من حسابات المتاجرين بالقضية والمتسلقين عليها، فالمبادئ لا تتجزأ، ولا تتغيّر، ولا تُمليها مصالح وقتية عن مصالح أكبر لتسويات أهم في القضية الفلسطينية والنتيجة أن أبواب الأقصى مفتوحة وقطر معزولة”.وفق زعمه

وأوضحت أن “الملك سلمان في مواقفه وتوجهاته، لم يكن ظاهرة صوتية في أوقات الأحداث والأزمات، بل كان ولا يزال صاحب أفعال مشهودة، وجهود مبذولة بوعي وحكمة وعقل رشيد، ويتحمّل في سبيل ذلك الكثير من العمل والصبر لتحقيق أهدافه بلا ضجيج، أو تسلّق على الأزمات، أو تردد في اتخاذ القرارات”.

وتابعت “تحرّكات الملك سلمان تجاه الأقصى كانت مهمة في توقيتها، ومثمرة في جهودها، ولقّنت المرتزقة درساً قاسياً من أن فلسطين ليست قضية فئة مأجورة، ولكنها قضية المسلمين الشرفاء جميعاً، ومثل ما فُتحت أبواب الأقصى أمام المسلمين سيفتح معها أبواب التفاوض مع إسرائيل، وحينها لن يكون هناك تاجر رخيص يتحدث بالنيابة عن المسلمين ومقدساتهم، أو يراهن على إسرائيل بمفرده”.