سياسي تونسي: “شتان بين الثرى والثريا” .. قطر توفر الملجأ الآمن لقادة حماس والسّعودية تصنّفهم إرهابيين

قال السياسيّ التونسيّ “محمد الهاشمي الحامدي‏”، إنّ الفرق بين الحكومة القطرية التي توفر الملجأ الآمن لعدد من قادة حركة حماس علناً أمام العالم، وبين الحكومة السعودية التي تصنفها إرهابية، كالفرقِ بين الثرى والثريا.وفقَ تعبيره

وكان السفير السعودي بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، وصف حركة حماس بأنها “إرهابية”.

وقال السفير السعودي، في مقابلة تلفزيونية إن حماس تسعى لـ”إحلال المشاكل في المنطقة”، لافتاً إلى أنها “حركة مصنفة على قوائم الإرهاب”.

واتَّهم الصالح حركة حماس بـ”إدارة المؤامرات وإحلال المشاكل، من فنادق في العاصمة القطرية الدوحة”.

وتساءلَ السياسيّ التونسيّ: “سفير السعودية في الجزائر يقول حماس حركة إرهابية.وسفير إيران في الجزائر يقول حماس حركة مقاومة. ما أثر ذلك على سمعة السعودية في المغرب الكبير؟”.

وكانت تصريحات السفير السعودي في الجزائر، قد أثارت موجة غضب عارمة بين الجزائريين الذين اكدوا رفضها، مطالبين بطرده من بلادهم أو استدعائه على الأقل وإبلاغه احتجاج الجزائر على هذه التصريحات.


Originally published at وطن.