سياسي عُماني لدول الحصار: من يحاصر ويفجر في خصومته سيدفع الثمن عاجلا أم آجلا

وجه نائب رئيس مجلس الشورى العماني السابق، إسحاق سالم السيابي انتقادات لاذعة لدول الحصار على قطر، مؤكدا على أن من يقاطع ويفجر في خصومته عليه أن يتذكر بأنه سيدفع الثمن عاجلا أم آجلا.

وقال “السيابي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في رسالة لدول الحصار:” المسألة ليست بالسهولة كما يتصورها البعض، يقاطع اليوم ويفجر، ثم يطالب الآخرين بالتوسط في الصلح والمسامحه! عليه ان يتذكر بأنه سيدفع الثمن مؤجلآ!”.

وأضاف في تغريدة أخرى مشيدا بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري: “حفظ الله قطر واميرها وجميع ابناؤها وسائر بلاد المسلمين من كل شر”.

وكانت مجلة “فوربس” الأمريكية، قد أكدت في تقرير لها أنّ الحصار الذي فرضته المملكة العربية السعودية والإمارات وعلى قطر لم يحقق للرياض وأبو ظبي ما كانتا تطمحان إليه، مشيرا إلى خيبة أملهما، حيث كانتا تتوقعان تحقيق انتصار سريع بعد فرض حصار شبه شامل على جارتهما قطر.

مجلة “فوربس” أشارت إلى أنّ دول الحصار كانت تتوقع دعما قويا من الولايات المتحدة في حملة المقاطعة التي فرضت على قطر، إلا أن الأمور جاءت بشكل عكسي، فعوض تلقي المباركة من البيت الأبيض، لاقت دول جملة من الانتقادات من الولايات المتحدة، حليفتهم التقليدية.

وفي نفس التقرير أكدت مجلة “فوربس” أن عدة تقارير أفادت أن المخابرات الأميركية اكتشفت أنّ مسؤولية الإمارات العربية المتحدة عن اختراق وكالة الأنباء القطرية في أيار-مايو الماضي، ما أدى إلى انفجار هذه الأزمة وخروجها عن السيطرة، في المقابل، كانت البحرين ومصر، اللتين انضمتا إلى مقاطعة الدوحة عبارة عن “مأجوريْن” ينفذان ما تمليه عليهما الدول التي تقدم لهما المساعدات المالية والعسكرية، في إشارة إلى السعودية والإمارات، حسب المجلة.

واختتمت “فوربس” تقريرها بالتأكيد على أنّ الرياض وأبو ظبي حصدتا العواصف بعد أن قامتا بزرع الريح، فقد ساهم الهجوم الذي أطلقته السعودية والإمارات على قطر في زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما تسبب في إزعاج العديد من حلفاء الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي وصلت دول الحصار إلى طريق مسدود وباءت مخططاتهم بالفشل.


Originally published at وطن.