صحفي أمريكي: بشار الأسد أكبر مصدر لصناعة الإرهاب في العالم

“وعد الأحمد- وطن”- قال الصحافي الأميركي “مايكل ويس” إن بشار الاسد ونظامه أكبر مصدر لصناعة العصابات الارهابية مثل تنظيم الدولة وغيرها”.

وتساءل ويس عمن موّل سيل الجهاديين إلى العراق مضيفاً أنه “بشار الأسد وهو من كان يمول القاعدة في العراق حتى عام 2009” وأردف في حوار متلفز ترجم نصه إلى العربية موقع “السوري الجديد” إذا كنت جهادياً في تونس أو السعودية أو باكستان يمكنك أن تستقل الطائرة إلى مطار دمشق الدولي ثم تذهب إلى محطة الباصات بجواره– يقصد كراج البرامكة-.

وأضاف بأن الباص سينقلك إلى شرق سوريا حيث يستقبلك عميل للقاعدة في العراق التي تتعاون بشكل وثيق مع مخابرات الأسد، ومن ثم ترسلك عبر الحدود إلى العراق لتستهدف الأمريكيين أو العراقيين أو أياً كان

وتوجه الصحفي الأمريكي بالسؤال إلى الجمهور إذا كانوا يعرفون أين تقع محطة الباصات تلك وأجاب من تلقائه بأنها تقع على الرصيف المقابل تماماً للسفارة الأمريكية.

وتابع الصحفي والكاتب الأمريكي أن ذلك كله كان يحدث تحت مراقبة الحكومة الأمريكية، مضيفاً أن ديفيد بتراس وريان كوكر الذي كان حينها سفيراً للولايات المتحدة الأمريكية في العراق كانا يقولان للأسد “رجاء اضبط حدود دولتك وأوقف علاقتك بالعمل الجهادي”.

وكشف الصحفي الأمريكي نقلاً عما قاله ضابط مخابرات عراقي سابق عام 2000 وكان على اتصال مع أحد الأشخاص في الزبداني -شمال دمشق وكان هذا الشخص يرتد جهاز تنصت ويعمل كجاسوس وقد حضر هذا الجاسوس اجتماعاً ضم أعضاء كل من القاعدة في العراق وحزب البعث التابع لصدام وجهاز الأمن السوري خططوا فيه لهجمات ليست ضد الأمريكيين فقط بل أيضاً ضد مؤسسات الدولة العراقية، وتم استهداف وزارة الصحة ووزارة المالية بهجمات كبيرة بعد ذلك بأسابيع من خلال عربات مفخخة تترك حفراً كبيرة في المواقع التي تصيبها.

وأشار ويس إلى أن الثورة السورية والمظاهرات التي بدأت في سوريا عام 2011 كانت رواية الأسد كما يلي أنا أحارب القاعدة وليس المتظاهرين أو الديموقراطيين وهي ممولة من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية واسرائيل وأستدرك متسائلاً عن كيفية كسب الإعلام إلى صف قاتل للأطفال ولفت ويس إلى أن الضباط الكبار في الجيش السوري وهم في أغلبيتهم من العلويين انتفعوا من النظام القائم على المحسوبية وتم ترقيتهم على حساب الضباط السنة، أما المجندون الذين يحملون السلاح والذين يقاتلون على الأرض فهم-كما قال- من السنة ويتم إرسالهم إلى مناطق معينة وإيهامهم بأنهم يقاتلون الإرهابيين بينما هم يقاتلون مدنيين يجوبون الشوارع بلافتات تدعو إلى إسقاط النظام، وأشار ويس إلى أن الأسد عندما خسر الحرب الفكرية أعلن عام 2011 عما أسماه عفواً عاماً لسجناء سياسيين وهو في الحقيقة أفرج عن الجهاديين الذين أرسلهم في السابق إلى العراق ممن كان قد اعتقلهم لدى عودتهم إلى سوريا بعد انتهاء مهمتهم.

وختم مؤلف كتاب “داعش: من داخل جيش الرعب” بأن تنظيم الدولة هو التنظيم الأكثر وحشية وهمجية في الشرق الاوسط، واستدرك متوجهاً للحضور “كل ما رأيتموه وقرأتموه عن أعمالهم قام الاسد بمثلها وبما هو أسوأ منها، حرق الناس وهم أحياء وقام شبيحته بحبس عائلات سنية كاملة في بيوتها و أضرموا فيهم النيران.


Originally published at وطن.