صحفي تونسي: ابن سلمان انساق وراء ابن زايد لتسويقه ونقل الأسلحة لـ”حفتر” وحاصر قطر

أكد الكاتب الصحفي التونسي، سيف الدين الطرابلسي، أن العلاقة التي تربط بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان وتقديمهما كثنائي سيقود المنطقة أمر لا يبشر بالخير، مؤكدا في الوقت نفسه أن العلاقة بينهما لن تستمر على ما هي عليه الىن في المستقبل المنظور، على حد قوله.

وقال “الطاربلسي” في مقال له نشره موقع “تدوينات تونسية”، أن محمد بن سلمان كان بأمسِّ الحاجة الى من يُسوِّقه للإدارة الأمريكية عندما كان ولي ولي العهد، على اعتبار أن الموافقة الأمريكية شرط أساسي لتخطي ولي العهد محمد بن نايف، وهو الأمر الذي ما تكفل به محمد بن زايد “بإتقان ونجاعة”، بحسب وصفه.

وأوضح الكاتب أن محمد بن سلمان اضطر لدفع ضريبة هذا التسويق من خلال الانسياق التام وراء سياسة محمد بن زايد، وهو الأمر الذي ما ظهر في اليمن من خلال إضعاف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي منصور وانقلاب عدن وحصار قطر وليبيا، مؤكدا بأن البواخر السعودية هي التي تنقل السلاح الإماراتي للواء الليبي المتمرد خليفة حفتر .

واعتبر “الطرابلسي” بأن الوضع الان اختلف عما سبقه، باعتبار أن محمد بن سلمان اليوم ولي عهد والطريق مفتوحة أمامه للتربع على عرش المملكة، وبالتالي لم يعد بحاجة إلى خدمات محمد بن زايد.

واختتم الكاتب مقالته قائلا: “ موقعه اليوم أقوى بكثير من موقعه بالأمس، وموازين القوى الجديدة في علاقته مع الإمارات في صالحه، وهو ما سينعكس بالضرورة في العلاقة بين البلدين”، مضيفا أن “محمد بن سلمان الذي يبدو طموح ومندفع قد لا يرضى أن يكون دوره وظيفي لدى دولة هي تاريخيا إحدى الحدائق الخلفية لمملكته”.


Originally published at وطن.