غياب ابن نايف عن جنازة عمه يثير جدلاً واسعاً ويعزز فرضية “الإقامة الجبرية” التي فرضها ابن سلمان

أثار غياب ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف عن حضور جنازة عمه عبد الرحمن بن العزيز آل سعود جدلاً كبيرًا بين آلاف المغردين على موقع تويتر حول سبب هذا الغياب المريب.

ودشنت حسابات سعودية هاشتاج تحت عنوان: #اخرجوا_ابن_نايف_ليعزي_في_عمه طالبت فيه بإظهار الأمير محمد بن نايف لتبديد الشكوك والأنباء التي تفيد بأنه قيد الإقامة الجبرية.

وحصل هذا الهاشتاج على مركز متقدم بين الوسوم الأكثر انتشارًا في المملكة العربية السعودية وشاركت فيه آلاف الحسابات من المعارضين والمؤيدين لحكم آل سعود.

وعلق المعارض السعودي الشهير عمر بن عبد العزيز الزهراني على هذا الهاشتاج قائلاً: “كما كنت أطالب بإخراج المعتقلين للعزاء في ذويهم فإنني أطالب بإخراج ابن نايف ليعزي في عمه ..”

كما تساءل حساب “صوت العدل” قائلاً: هل يعقل عم الأمير محمد بن نايف يموت ولايحضر واجب العزاء أين انتم من حقوق الاهل والاقرباء؟..

لكن في المقابل نفت حسابات مؤيدة للنظام السعودي جميع الأنباء الواردة حول خضوع محمد بن نايف للإقامة الجبرية مؤكدين على أن هذه الهاشتاجات تهدف إلى إثارة الفتنة والبلبلة في المجتمع وأن الأمير المعزول يتمتمع بالحرية الكاملة.

كما نشر الصحفي السعودي “إبراهيم المالك” تغريدة قال فيها: الأمير محمد بن نايف في إجازة خاصة في مراكش بالمغرب منذ أسبوع، وعسى أن تكون هناءً وسعادة.. الخونة تنتظر أي فرصة لبث الإشاعات، لأنهم خونة –على حد قوله-.

ولا يزال الجدل حول مصير محمد بن نايف مستمرًا حتى الآن على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل صمت تام من الإعلام الرسمي السعودي.

يذكر أن الأمير محمد بن نايف الذي كان وليًا للعهد منذ وقت قريب قد اختفى منذ عزله في يونيو الماضي وسط تكهنات بأن الأمير الشاب محمد بن سلمان قام بإجراءات صارمة بحقه خوفًا من أن يقود المعارضة في العائلة الحاكمة وينقلب عليه لاحقًا.

وتفيد الأنباء المسربة من داخل البيت السعودي بأن سبب امتناع الملك سلمان وولي عهده محمد عن حضور قمة مجموعة العشرين في ألمانيا خوفًا من حدوث انقلاب يؤدي إلى عزل الملك سلمان ونجله الشاب الذي يطمح في الوصول إلى منصب الملك بأسرع وقت ممكن.

برأيكم هل سينجح محمد بن سلمان في السيطرة الكاملة على مقاليد الحكم أم أن الأمر لن يستتب له وربما تحدث مفاجآت غير متوقعة؟


Originally published at وطن.