في رسالة تهنئة “خبيثة”.. قاسم سليماني لـ”هنية”: نتطلع لتعزيز التكامل مع “حماس” حتى تتألقوا

وجه قائد فيلق القدس الإيراني «قاسم سليماني» رسالة تهنئة لـ«إسماعيل هنية» بمناسبة انتخابه رئيسا للمكتب السياسي لحركة «حماس»، ، معربا عن تطلعه لـ«تعزيز التكامل مع رفاق حماس حلفاء المحور المقاوم لإعادة الألق للقضية الفلسطينية».

وأضاف: «نتطلع إلى جهودكم لتجذير المقاومة امتداداً للخط الجهادي لحركة حماس.. ونرجو أن يجري على أيديكم كل خير لمصلحة الشعب الفلسطيني المجاهد».

ولفت «سليماني» إلى أن «الاستكبار العالمي وأداته الصهيونية يسعيان إلى حرف جهاد الأمة عن بوصلته الإسلامية وخطف القدس في لحظة عصيبة غاب عنها الصديق الذي ضعفت إرادته» مؤكدا على ضرورة أن يتفرغ الكل لخدمة فلسطين و«ألا نسمح بأن تغدو قضيتها ضحية لمصالح الآخرين وتجاذباتهم».

وكان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني أمين المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية «حسين أمير عبداللهيان» بعث مؤخرا برقية تهنئة لـ«إسماعيل هنية».

ونقلت «وكالة تسنيم» الإيرانية، تأكيد «عبد اللهيان» في برقيته دعم إيران الحاسم للرسالة الإلهية العظيمة والمجيدة للشعب الفلسطيني في الدفاع عن القدس الشريف والمسجد الأقصى.

واختار مجلس الشورى العام الجديد لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، «إسماعيل هنية» رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا لـ«خالد مشعل»، وذلك في الانتخابات التي جرت، مؤخرا، بالعاصمة القطرية الدوحة وغزة تزامنا، بواسطة نظام الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرنس).

وهذه أول مرة ينتخب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» من غزة، وكان من المفترض أن يسافر عدد من قادة الحركة وعلى رأسهم «هنية» إلى قطر للمشاركة في الانتخابات، لكن إغلاق معبر رفح حال دون ذلك.

وجاء انتخاب «هنية» في ظرف سياسي دقيق، إذ أصدرت الحركة مؤخرا وثيقة جديدة وصفت بالمفصلية، وستشكل ما يمكن اعتباره خريطة طريق أمام مكتبها السياسي الجديد.

وكان عضو مكتب الشؤون السياسية لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، «سامي أبو زهري»، قال مطلع العام الجاري، إن اتصالات جرت، مؤخرا، بين حركته وإيران لتقوية العلاقات بين الجانبين.

يذكر أن «حماس» أقامت علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض الحركة تأييد نظام «بشار الأسد»، أثر سلبا على العلاقات بين الجانبين.