قال المدير السابق لشبكة الجزيرة وضاح خنفر، إنّ الأزمة الخليجية الحاليّة هي امتداد للخوف المستمر من قناة “الجزيرة”؛ بسبب استقلالها، وموضوعية العمل الصحافي فيها، وقد حولت

قال المدير السابق لشبكة الجزيرة وضاح خنفر، إنّ الأزمة الخليجية الحاليّة هي امتداد للخوف المستمر من قناة “الجزيرة”؛ بسبب استقلالها، وموضوعية العمل الصحافي فيها، وقد حولت “الجزيرة” الإعلام العربي، من مجرد امتداد للمخابرات والمؤسسات الأمنية، إلى قطاعات مستقلة، قيمها الشفافية والمسؤولية والديمقراطية، وهذا بالضبط ما تخشاه الأنظمة العربية.

وأضاف “خنفر” أن الازمة تدفع بدول الخليج وإيران إلى حيز خطير.

وقال ذلك في مقابلة أجراها “بيتر بيل” ونشرت في موقع شبكة المحررين العالمية، إن أي حل للأزمة الحالية سيحتاج إلى مفاوضات عديدة، قد تستمر عدة أشهر، أو حتى أطول من ذلك، لكن مهما كانت النتيجة من هذه المفاوضات، فإنها لن تؤثر في سياسات “الجزيرة” التحريرية، هذه مجرد محاولة أخرى لتقويض نزاهة “الجزيرة”، لكنها لن تنجح، ودولة قطر تقدر المكانة الإقليمية والعالمية لـ”الجزيرة”، ولذلك لا أتوقع أن تخضع لتلك الضغوطات.

ويقول بيل إن “مجموعة من الديكتاتوريين والملوك تشجعوا -بسبب مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- على شن هجمة على المصدر المستقل الوحيد للمعلومات المملوك عربيا في المنطقة، حيث يعلمون أنهم لن يواجهوا معارضة، وبالتأكيد ليس من واشنطن، التي كانت علاقاتها بالقناة، الممولة من قطر، غامضة، حيث امتدحتها ابتداء، لكن هاجمت بعد ذلك عملها الصحافي وتأثيرها”.

ويشير الموقع إلى أن خنفر كان رئيسا لشبكة الجزيرة، وأشرف على سياسات التحرير، وصنع منها شبكة بث ناجحة، في منطقة يتم فيها تمرير التملق ونظريات المؤامرة على أنها أخبار.


Originally published at وطن.