“قواد دبي” الذي أصبح مليونيرا.. يورد فتيات إلى ٥٠٠ فندق يحرسها ضاحي خلفان ورجاله

“ترجمة- وطن”- “دبي تعتبر لاس فيغاس الشرق الأوسط، فهي المدينة الأبرز في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يمكن للمشايخ فيها تلبية رغباتهم الدنيئة في الملاهي الليلية، وفي أطول ناطحات سحاب وبالفنادق السبع نجوم يحرسها رجال ضاحي خلفان نائب مدير شرطة دبي”.. هكذا بدأ موقع “ vice” الأمريكي تقريره عن حجم الدعارة في إمارة دبي.

الجنس

عدد العاملين في مجال الجنس بهذه المدينة كبيرا ومعظمهم يعملون من فندق واحد, وبعد سلسلة من المكالمات الهاتفية ومحادثات سكايب، اتفق القواد الأوكراني المقيم في دبي (أليكس) على الحديث عن مهنته المربحة، كاشفا أبرز ملامح العمل بالجنس في بلد يعتبر هذا المجال غير قانوني.

فايس: أنت أوكراني.. كيف دخلت إلى صناعة الجنس في دبي؟

أليكس: كنت أعمل كمستشار لشركة هندسية في جدة. وتدرجت في الوظائف بالشركة، حتى أصبحت وظيفتي ترتكز على قضاء الوقت مع العملاء أثناء سفرهم إلى المملكة العربية السعودية وأخذهم بعيدا في عطلة نهاية الأسبوع إلى دبي. لقد أوجدت بعض العلاقات الرائعة هناك، ثم انتقلت في نهاية المطاف إلى دبي حيث جرى التعاقد مع مختلف الشركات والبنوك ليقضي عملائها وقتا طيبا.

كنت قوادا إذا؟

أنت على حق، عملي كان مجرد القوادة أو البغاء. وكان عليَّ تلبية جميع احتياجات العملاء، لذا كنت أرتبط بالفنادق والنوادي الليلية الكبيرة. وكان كلما يريد الضيوف إسعاد أصدقائهم يستعينون بي، لكن في النهاية كل شخص له ميوله فمنهم من يحب المرأة الشقراء وآخر يُفضل المرأة كبيرة الثدي، وكان رجال الأعمال يريدون أحيانا إطلاق النار في الصحراء, وأنا كنت أعمل على مساعدتهم في الاستمتاع بالحياة والخروج عندما يكونون في دبي.

ما هو أغرب موقف تعرضت له؟

كان هناك رجل أعمال أمريكي يريد 10 عاهرات في خيمته بالصحراء التي جرى تجهيزها بشكل متقدم وكانت تتمتع بأنظمة الصوت، لكن بعد أن أحضرت له النساء، حدث أمر غريب فلقد طلب من الخدم ممارسة الجنس مع هؤلاء النساء وأخبرني أنه يريد فقط مشاهدة الجنس بين هؤلاء الخدم والنساء. !

ماذا عن المواقف الغريبة التي حدثت مع السكان العرب؟

كان هناك شيخ من اليمن طلب مني أن أحضر له 30 امرأة أفريقية وما يكفي من الفياجرا لممارسة الجنس مع هؤلاء النساء، ثم دعاني إلى العربدة. وظل هكذا حتى أشرقت الشمس لأجد بقعا غريبة في الغرفة، مما اضطرني لدعوة عمال النظافة من أجل مسح جميع البقع.

أنت لا تشعر بالخوف من السلطات أو الشرطة الدينية؟

لدينا وسائل ذكية بما فيه الكفاية للعمل بحذر. لا يمكننا الحديث حقا عن هذه الأشياء لأنها قضية حساسة. نحن ننظر إلى الأشخاص المناسبين. كما أننا لا نضر أحدا، ونحن نحاول أن نبقي أعمالنا بعيدا عن السكان المحليين والسعوديين. بالطبع نحن نهدف إلى بيع خدماتنا للأجانب ورجال الأعمال البارزين. وبالنسبة للسعر المناسب، يمكنك الحصول على أي شيء هنا، تماما مثل أي مكان آخر في العالم.

دبي

دبي

ما هو شعورك تجاه معاملة النساء بهذه الطريقة؟ فالإتجار بالبشر مشكلة اليوم في جميع أنحاء العالم

هذا هراء. اسأل أي امرأة في هذا المكان هل أجبرت على أن تكون هنا، سترد عليك بأنها تأتي إلى هنا من أجل المال، خاصة وأن بعضهم يأتي من أماكن فقيرة، كما أننا لسنا في هذا العمل لاستغلال الناس.

كم تبلغ أسعار ممارسة الجنس؟

إذا كنت تريد أن تمارس الجنس مع نساءنا، فالأمر ليس سهلا أو رخيصا، فنحن لا نتعامل مع أي شخص، فأسعار الفتيات تبدأ من 1000 دولار في الساعة، بينما الأولاد 500 دولار في الساعة. !!

الأولاد؟

نعم، ليس هذا غريبا خاصة بالنسبة للأجانب. ومن الغريب جدا، كان لدينا بعض الحوادث العنيفة للمومسات الذكور. وغالبا ما يشعر رجال الأعمال الأجانب بالخلط حول مشاعرهم. فهم ينامون مع البغايا ثم يضربونهن من العار والحرج، لذا يتوجهون نحو الأولاد.

كيف تتعاملون مع هؤلاء الرجال؟

أنا أفضل أن يضربهم البلطجية بنفس الطريقة. ولكن في الأعمال التجارية في بعض الأحيان عليك أن تكون متحضرا. فالمومسات تحتاج إلى المال، ولا تستفيد من الانتقام العنيف لذلك نحن نأخذ مبلغا لهم كتعويض.

وبصرف النظر عن المال، لماذا تمارس هذه المهمة؟

أحب إرضاء الناس. بطريقة ما أنا مثل العاهرة. أنا أعرف الرغبات السرية الخاصة بالعملاء. أنا إنسان أحب إسعاد الناس. كنت دائما أحب طريقة العصابات في الأفلام الأمريكية، والجميع الذي يأتي من الأماكن الفقيرة يحب صورة الرجل السيئ. إنهم يحبون أن يكونوا متمردين. يمكنني أن أفعل ذلك، والحصول على أموال مقابل ذلك، والجميع يشكرني.

هل تعتقد أن عملك مهم؟

بعض الناس غير الناضجين يعتقدون أنه يمكنك فقط أن تكون جيدا أو سيئا. لكن ما الذي يجعل هذه الرغبة جيدة؟ والأخرى سيئة؟، ومن يقرر ذلك؟ الأمر يتعلق بالمفاوضات والاتفاق، ففي الزواج أنا اتفاوض على التوازن مع زوجتي، لكن في مجال الجنس نحن نتفاوض على أخلاقنا، فأنا أقدم الخدمات التي يعتقد بعض الناس أنها سيئة ولكنها طبيعية. في دبي يصفون هذه الأشياء بأنها حرام، لكن في الغرب يطلقون عليها الحرية، وفي كلتا الحالتين تكون ضرورية.

المصدر: موقع vice الأمريكي


Originally published at وطن.